تستعد العاصمة الاردنية عمان لاستقبال وفود رفيعة المستوى في اطار حراك دبلوماسي مكثف يهدف الى توحيد الرؤى حول القضايا الاقليمية الراهنة، حيث تحتضن المملكة اجتماعا تشاوريا لوزراء خارجية الدول العربية بدعوة رسمية من وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي. وتاتي هذه الخطوة في توقيت حساس يتطلب تكثيف التنسيق المشترك لمواجهة التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
واضافت المصادر المتابعة ان اللقاء يمثل فرصة جوهرية لتبادل وجهات النظر حول الملفات السياسية والاقتصادية التي تهم الشارع العربي، مع التركيز على بلورة مواقف موحدة تعزز العمل العربي المشترك في المحافل الدولية. وبينت التحضيرات ان الاجتماع التشاوري سيمهد الطريق لمناقشات اكثر عمقا حول الاستقرار الاقليمي.
واكدت اللجان المنظمة ان المملكة ستستضيف ايضا عقب الانتهاء من المشاورات الثنائية اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية المستأنفة، وهو ما يعكس الدور المحوري لعمان في تقريب وجهات النظر بين الاشقاء العرب.
اجندة الاجتماعات الوزارية في عمان
وشدد المجتمعون على اهمية هذه الدورة في ظل الظروف السياسية الراهنة، حيث من المقرر ان يبحث الوزراء جدول اعمال مكثف يتضمن قضايا الامن القومي العربي والتعاون الاقتصادي البيني. واوضح المسؤولون ان مخرجات هذه الاجتماعات ستشكل خارطة طريق للتحركات الدبلوماسية العربية في المرحلة القادمة.
وتابعت الوفود المشاركة اعمالها ضمن اجواء من التفاهم المتبادل، حيث يسعى الوزراء الى الخروج بقرارات فعالة تلامس تطلعات الشعوب العربية وتدعم سيادة الدول واستقرارها. واشار المراقبون الى ان اختيار عمان مقرا لهذه اللقاءات يعزز من مكانة الاردن كمنصة للحوار البناء.
