كشفت دائرة الاحصاءات العامة عن وصول عمليات الحصر الميداني للسكان والمساكن الى مستويات متقدمة جدا حيث تجاوزت نسبة الانجاز الاجمالية حاجز 86 بالمئة على مستوى محافظات المملكة كافة. واكد مدير عام الدائرة حيدر فريحات ان الفرق الميدانية تعمل وفق الجدول الزمني المحدد وبوتيرة عالية لضمان دقة البيانات المجموعة التي ستشكل ركيزة اساسية للتخطيط التنموي في المستقبل.

واضاف فريحات ان نسب الانجاز في حصر المباني بلغت 87 بالمئة بينما سجلت البلوكات السكنية نسبة اقتربت من 86 بالمئة من اجمالي العدد المستهدف والبالغ اكثر من 24 الف بلوك. وبين ان هذا التقدم يعكس الجاهزية العالية للكوادر البشرية والالتزام بالمعايير المهنية التي تتبعها الدائرة في تنفيذ هذا المشروع الوطني الضخم.

واوضح ان الاعتماد على التكنولوجيا الرقمية شهد اقبالا لافتا من المواطنين الذين فضلوا استخدام خيار العد الذاتي بنسبة وصلت الى 21 بالمئة مما يسهل عمليات جمع البيانات ويقلل من التحديات الميدانية. وشدد على ان موعد العد الفعلي سينطلق في الاول من تشرين الاول المقبل وسط تنسيق مستمر مع كافة المحافظات لضمان شمولية التغطية.

تعزيز الشراكة الوطنية لانجاح التعداد

وبين محافظ العاصمة ياسر العدوان ان التعداد السكاني يعد مشروعا استراتيجيا يخدم صانع القرار في رسم السياسات العامة بدقة عالية. واكد على ضرورة تضافر الجهود بين كافة المؤسسات الرسمية والجهات المحلية لتقديم الدعم اللازم للفرق الميدانية وتذليل اي عقبات قد تواجه سير العمل خلال المرحلة الحالية.

واشار العدوان الى ان هذه اللقاءات التنسيقية تهدف الى متابعة سير العمل الميداني والوقوف على احتياجات الفرق لضمان تنفيذ التعداد وفق اعلى معايير الجودة والشفافية. وكشف ان نجاح هذا المشروع يعتمد بشكل اساسي على وعي المواطنين وتفاعلهم مع الباحثين الميدانيين او من خلال المنصات الرقمية المتاحة.

واختتمت دائرة الاحصاءات العامة تاكيدها على ان العمل مستمر بوتيرة متصاعدة لاستكمال ما تبقى من مراحل الحصر قبل موعد العد الفعلي. واوضحت ان البيانات التي يتم جمعها تخضع لعمليات تدقيق صارمة لضمان خروج النتائج بدقة متناهية تخدم التوجهات التنموية الشاملة في الدولة.