تتجه انظار عشاق كرة القدم في العالم اليوم السبت نحو ملعب ميتلايف في نيوجيرسي الذي يحتضن مواجهة من العيار الثقيل ضمن دور المجموعات في مونديال 2026 حيث يلتقي المنتخب البرازيلي العريق بنظيره المغربي صاحب الانجاز التاريخي في النسخة الماضية. وتعد هذه المباراة هي الاولى التي يستضيفها الملعب الذي اختير ليكون مسرحا للمباراة النهائية للبطولة في شهر يوليو المقبل مما يضفي طابعا خاصا على هذا اللقاء المرتقب. واكد المراقبون ان اللقاء يجمع بين مدرسة السامبا البرازيلية التي تسعى لاستعادة امجادها في امريكا الشمالية وبين اسود الاطلس الذين يطمحون لتكرار مفاجاتهم العالمية رغم التغييرات الفنية الاخيرة.
طموحات انشيلوتي وتحديات اسود الاطلس
وبين المدرب الايطالي كارلو انشيلوتي ان المنتخب البرازيلي يمتلك الجودة والخبرة اللازمة لمقارعة اي منافس في العالم رغم غياب النجم نيمار عن التشكيلة بداعي الاصابة. واضاف انشيلوتي ان فريقه يمتلك ثقة مطلقة في قدراته مؤكدا ان الهدف هو المنافسة على اللقب الذي غاب عن خزائن السيليساو منذ سنوات طويلة. واوضح ان التشكيلة الحالية قادرة على تقديم اداء يليق بتاريخ الكرة البرازيلية في هذا المحفل الدولي الكبير.
واشار المدير الفني الجديد للمنتخب المغربي محمد وهبي الى ان فريقه يحترم كثيرا قيمة المنتخب البرازيلي وتاريخه الحافل بالانجازات. وشدد وهبي على ان الثقة كبيرة في مؤهلات اللاعبين المغاربة والعمل الجاد الذي تم القيام به خلال الفترة الماضية للاستعداد لهذا الاستحقاق. وبين ان الفريق يعاني من غيابات مؤثرة في خط الدفاع والوسط لكن البدلاء يمتلكون العزيمة لتقديم اداء مشرف في اول اختبار حقيقي بالمونديال.
اجواء المونديال وتداعيات دبلوماسية
واوضح المتابعون ان هذه القمة الكروية قد تتزامن مع احداث رياضية اخرى في المدينة حيث يترقب الجمهور ايضا منافسات دوري كرة السلة الامريكي للمحترفين. واكدت التقارير ان الانظار تتجه ايضا نحو مباريات اخرى في المجموعات المختلفة مثل مواجهة قطر وسويسرا التي يسعى من خلالها العنابي لتعويض خيبات الماضي. وبينت المصادر ان البطولة تشهد زخما كبيرا مع مشاركة واسعة من النجوم والشخصيات العامة في ظل اجواء احتفالية تشبه طقوس هوليوود.
واضافت الاحداث ان قضية اللاعب الغاني توماس بارتي تسببت في توتر دبلوماسي بعد رفض السلطات الكندية منحه تأشيرة دخول للمشاركة في البطولة. واكد وزير الخارجية الغاني ان بلاده قدمت احتجاجا رسميا معتبرة القرار تعسفيا وغير عادل في ظل غياب حكم قضائي نهائي ضد اللاعب. وشدد على ان هذه الازمة قد تؤثر على استعدادات المنتخب الغاني لمواجهة بنما في الايام المقبلة مما يضيف بعدا جديدا للتحديات التي تواجه المنتخبات في هذا المونديال.
