تتزايد الضغوط الدولية على الاطراف المعنية في المنطقة لوضع حد للنزاع الدائر الذي استنزف مقدرات لبنان وامن اسرائيل وسط تحذيرات من استمرار دوامة الصراعات العقيمة التي تقودها قوى اقليمية. واكدت تقارير دبلوماسية ان استمرار العمليات العسكرية لم يعد يخدم سوى اجندات خارجية بعيدة عن مصلحة الشعبين اللبناني والاسرائيلي.

واضافت المصادر ان حزب الله يقف اليوم امام مفترق طرق حاسم بين التمسك بخيار المواجهة الذي لا طائل منه او الاستجابة للمطالب الشعبية بوقف اطلاق النار وتسهيل عودة النازحين الى ديارهم. وبينت المعطيات الحالية ان هناك فرصة حقيقية لاعادة اعمار لبنان اذا ما توفرت الارادة السياسية اللازمة لفك الارتباط بالصراعات الاقليمية.

واوضحت التحليلات ان الشروط المطروحة على الطاولة تحظى بقبول رسمي من الحكومتين اللبنانية والاسرائيلية مما يفتح بابا واسعا للحلول السياسية المستدامة. وشدد المراقبون على ان الكرة الان في ملعب حزب الله الذي يتحمل وحده المسؤولية التاريخية عن اي اطالة لامد الحرب وتفاقم معاناة المدنيين.

التزام دولي بسيادة لبنان ومستقبل المنطقة

واكدت الولايات المتحدة دعمها الكامل لسيادة لبنان وسلامة اراضيه مع التشديد على حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات المباشرة. واشار المسؤولون الى ان واشنطن تقف الى جانب المؤسسات الشرعية اللبنانية في مساعيها الرامية الى بناء مستقبل اكثر استقرارا وازدهارا بعيدا عن لغة السلاح.