كشفت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتفاع جديد في اعداد الضحايا جراء العمليات العسكرية الاسرائيلية المستمرة منذ اشهر حيث بلغت الحصيلة التراكمية للشهداء الفين وتسعمئة وتسعة وستين شهيدا فيما وصل عدد الجرحى الى تسعة الاف ومئة واثني عشر مصابا. واظهرت البيانات الرسمية ان هذه الارقام تعكس حجم الدمار والضرر الذي لحق بالمدن والقرى اللبنانية نتيجة الغارات المكثفة التي طالت مناطق واسعة. واكدت التقارير الميدانية ان الوضع الانساني لا يزال يتفاقم في ظل تصاعد وتيرة الاستهدافات في الايام الاخيرة.
تصعيد عسكري رغم مساعي التهدئة
واضافت مصادر ميدانية ان جيش الاحتلال شن سلسلة غارات عنيفة يوم السبت استهدفت مواقع ومنشآت متنوعة داخل الاراضي اللبنانية مع توجيه انذارات جديدة لاخلاء قرى وبلدات تقع على مسافات بعيدة من خط الحدود. وبينت التحركات العسكرية ان هذه العمليات تاتي متزامنة مع تمديد الهدنة التي ترعاها واشنطن لمدة خمسة واربعين يوما اضافية. وشدد مراقبون على ان وتيرة الضربات لم تتوقف فعليا رغم الاتفاقات السياسية المعلنة.
استمرار العمليات الميدانية في الجنوب
واوضحت التطورات الاخيرة ان الاحتلال يواصل عمليات النسف والتدمير للمباني والبنى التحتية في المناطق التي توغلت فيها قواته بالقرب من الحدود. واكدت المعطيات ان استمرار الغارات يلقي بظلال قاتمة على فرص الاستقرار في المنطقة في وقت تتواصل فيه المباحثات الدبلوماسية لمحاولة احتواء الموقف ومنع انزلاقه نحو مواجهة اوسع. واشار متابعون للشان اللبناني الى ان التحديات لا تزال قائمة بسبب عدم الالتزام بوقف اطلاق النار بشكل كامل على الارض.