كشف ستيفن ميران عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي الامريكي عن رؤيته بشان مستقبل جيروم باول داخل المؤسسة المالية الاهم في العالم، مؤكدا ان بقاء الاخير في المجلس بعد انتهاء ولايته رئيسا للبنك يجب ان يقتصر على دور انتقالي بحت لضمان سلاسة العمل. واضاف ميران في تصريحات اعلامية ان التغيير داخل مفاصل البنك المركزي يعد امرا حيويا وضروريا في هذه المرحلة، موضحا انه لا يجد اي شبهات حول استمرار باول كعضو عادي لفترة محدودة، لكنه شدد على رفضه تحول هذا البقاء الى وضع دائم قد يؤثر على هيكلية القيادة. وبين المسؤول ان الهدف من هذه التصريحات هو تجنب اي غموض في اتخاذ القرار او حدوث تضارب في الولاءات داخل المجلس، خاصة مع تزايد التكهنات حول التوجهات الجديدة التي قد يتبناها خليفته المحتمل كيفن وارش.
تداعيات بقاء باول على سياسات البنك المركزي
واكد مراقبون ان استمرار جيروم باول في منصبه كمحافظ حتى عام 2028، كما اعلن سابقا، ياتي في ظل ظروف سياسية معقدة وضغوط قانونية تواجه البنك المركزي. وشدد ميران على ان المرحلة الانتقالية يجب ان تدار بحكمة لضمان استقرار الاسواق المالية، محذرا من ان بقاء القيادات السابقة لفترات طويلة قد يرسل رسائل متضاربة للأسواق حول من يمسك بزمام الامور فعليا داخل اروقة الفيدرالي. واوضح باول من جانبه في وقت سابق انه لا يخطط للعب دور المعارض داخل المجلس، مشيرا الى استعداده للتعاون خلال الفترة القادمة رغم التغييرات الادارية المرتقبة في هرم السلطة النقدية الامريكية.
