شهدت الساعات الماضية تواصلا مباشرا بين القاهرة وطهران لبحث سبل تهدئة الاوضاع المتوترة في المنطقة وتجنب سيناريوهات المواجهة العسكرية التي تهدد الامن والسلم الدوليين. وجرى الاتصال الهاتفي بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الايراني عباس عراقجي في اطار مساعي مصرية حثيثة لاحتواء الازمات المتلاحقة ومتابعة التطورات الميدانية الاخيرة.
واوضح المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية ان الجانبين تبادلا وجهات النظر حول المخاطر الجسيمة المترتبة على استمرار حالة عدم الاستقرار الاقليمي. واكد الوزير عبد العاطي خلال النقاش ضرورة التحرك السريع لخفض حدة التوتر وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية كسبيل وحيد لحل النزاعات القائمة.
وبين المسؤول المصري ان المرحلة الحالية تتطلب مرونة سياسية من كافة الاطراف الفاعلة للوصول الى تفاهمات مشتركة تمنع انزلاق المنطقة نحو صراعات اوسع. واضاف ان مصر تواصل جهودها المكثفة مع مختلف القوى الاقليمية والدولية لمنع حدوث انهيار امني قد تكون له تبعات اقتصادية وانسانية كارثية على العالم باسره.
استراتيجية مصرية لتعزيز الاستقرار الاقليمي
وشدد عبد العاطي على اهمية ان تتحلى جميع الاطراف بقدر عال من المسؤولية لتجنب التصعيد الذي لا يخدم مصالح الشعوب. واكد ان القاهرة ستظل داعمة لكل المبادرات التي تهدف الى ارساء قواعد الامن والاستقرار بعيدا عن الحلول العسكرية التي تزيد من تعقيد الاوضاع الميدانية.
