زار نائب الملك الامير فيصل بن الحسين رجل امن عام في المستشفى للاطمئنان على وضعه الصحي بعد تعرضه لاصابة اثر هجوم ارهابي غادر وقع في العاصمة خلال اداء واجبه الرسمي. وتجسد هذه الزيارة حرص القيادة على متابعة احوال ابناء الاجهزة الامنية الذين يقفون سدا منيعا لحماية الوطن والمواطنين في مختلف الظروف.
واكدت السلطات الرسمية ان التحقيقات الاولية كشفت ان الحادث الذي استهدف رجال الامن هو عمل ارهابي جبان يهدف للنيل من استقرار البلاد. وبينت الحكومة ان رئيس الوزراء يتابع بشكل مباشر ومكثف سير التحقيقات مع الموقوف لضمان كشف كافة ملابسات الجريمة ودوافعها وتقديم المتورطين للعدالة باسرع وقت ممكن.
واضافت الجهات المعنية ان الاعتداء على اي فرد من افراد الامن العام اثناء عمله يعد مساسا بهيبة الدولة وسيادة القانون وهو امر ترفضه كافة اطياف المجتمع. وشددت على ان الدولة بمؤسساتها الامنية والعسكرية تمتلك كافة الادوات اللازمة لحماية امنها الداخلي والتصدي لاي محاولة تستهدف النيل من استقرار الاردن وسلامة المقيمين على ارضه.
تفاصيل المواجهة الامنية مع منفذ الهجوم
وكشفت مديرية الامن العام تفاصيل الواقعة التي بدات عندما اقدم شخص على مباغتة احد رجال الامن في شارع المدينة المنورة باستخدام اداة حادة. واوضحت ان دورية امنية كانت قريبة من الموقع تدخلت بشكل فوري للسيطرة على الموقف والاشتباك مع المعتدي مما ادى الى اصابة ضابط في وجهه قبل ان يتم القاء القبض على الجاني.
وبينت التقارير الطبية ان العريف جواد السلايطة ارتقى شهيدا بعد نقله الى المستشفى متاثرا بجراحه في حين لا يزال الضابط المصاب يتلقى العلاج وحالته الصحية مستقرة. واكدت التحقيقات الاولية ان المعتدي كان يخطط مسبقا لاستهداف رجال الامن في هذا العمل الاجرامي الذي يهدف لزعزعة الامن العام.
واكدت مديرية الامن العام في بيانها فخرها واعتزازها بشهيد الواجب الذي قدم روحه فداء للوطن مؤكدة ان التضحية جزء لا يتجزا من عقيدة نشامى الامن العام. واختتمت بالدعاء للشهيد بالرحمة وللزميل المصاب بالشفاء العاجل معاهدة الاردنيين على مواصلة مسيرة الحفاظ على امن واستقرار البلاد بكل حزم وقوة.
