دانت كتلة الميثاق الوطني النيابية برئاسة النائب علي الخلايلة، بأشد العبارات الجريمة الآثمة التي أودت بحياة أحد مرتبات الأمن العام، إثر تعرضه لاعتداء بأداة حادة أثناء أدائه واجبه الوطني في العاصمة عمّان، مؤكدة أن هذه الجريمة تمثل اعتداءً مباشراً على هيبة الدولة وسيادة القانون وأمن المجتمع، ولا يمكن التعامل معها باعتبارها حادثة عابرة.


وأكدت الكتلة، أن رجال الأمن العام الذين يقدمون أرواحهم في سبيل حماية الوطن وصون أمن المواطنين يستحقون كل التقدير والاحترام، وأن الاعتداء عليهم أثناء تأدية واجبهم هو اعتداء على الدولة ومؤسساتها، وتجاوز خطير يستوجب تطبيق القانون بحزم ودون تهاون.


وشددت على ضرورة إنزال أشد العقوبات القانونية بحق كل من يثبت تورطه في هذه الجريمة، ومحاسبة المسؤولين عنها وفقاً لأحكام القانون، مع انتظار نتائج التحقيقات الرسمية والكشف عن جميع ملابسات الحادثة.


وتقدمت الكتلة بأحر مشاعر العزاء والمواساة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ومديرية الأمن العام وكافة منتسبيها، وأسرة الشهيد وذويه، سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله ورفاق السلاح جميل الصبر وحسن العزاء.


وأكدت الكتلة وقوفها صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية ومؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية، مثمنة تضحيات نشامى الأمن العام والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في حماية الأردن والحفاظ على أمنه واستقراره.

واكدت  أن أمن الأردن خط أحمر، وأن هيبة الدولة وسيادة القانون ليستا موضع مساومة أو تساهل، وأن وحدة الأردنيين والتفافهم حول مؤسساتهم الوطنية يشكلان سداً منيعاً في مواجهة كل ما يستهدف أمن الوطن واستقراره.