حط الرئيس السوري رحاله في العاصمة السعودية الرياض اليوم الاربعاء على راس وفد حكومي رفيع المستوى في زيارة رسمية تهدف الى فتح صفحة جديدة من التنسيق المشترك. وكشفت مصادر مطلعة ان الزيارة تاتي في اطار تعزيز العلاقات الثنائية وبحث الملفات الساخنة التي تشهدها المنطقة في ظل تطورات سياسية متسارعة. واكدت الزيارة توجه البلدين نحو توحيد الرؤى حيال القضايا الاقليمية الراهنة.
اجندة اقتصادية وامنية واسعة
وبينت التقارير ان الوفد المرافق للرئيس السوري يضم وزراء الخارجية والدفاع والمالية والصناعة ورئيس الاستخبارات العامة لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي. واضافت المصادر ان المباحثات ستشمل تعزيز التبادل التجاري وفتح افاق استثمارية جديدة تسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية بين الدولتين. واوضحت ان الجانبين يركزان بشكل خاص على التنسيق الامني المشترك ومكافحة الارهاب لضمان الاستقرار الاقليمي.
توقيت استراتيجي للزيارة
وشددت التحليلات على ان هذه الزيارة تاتي في توقيت دقيق يتطلب تنسيقا دبلوماسيا عالي المستوى بين الرياض ودمشق لمواجهة التحديات القائمة. واظهرت التحركات الاخيرة رغبة واضحة من الطرفين في تفعيل التعاون في مجالات الصناعة والامن بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين. واشار مراقبون الى ان هذه الخطوة قد تنعكس ايجابا على مجمل الملفات العالقة في المنطقة.
