كشفت الاجهزة الامنية الاردنية عن نجاحها في ملاحقة والقبض على العناصر المتورطة في الهجوم الارهابي الذي استهدف كنيسة حمود بمحافظة الكرك. واكد سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد ان وعود الدولة لاهالي الكرك قد تحققت بالكامل وان حق الشهداء لن يضيع بفضل جهود النشامى في القوات الامنية الذين تمكنوا من ضبط الجناة في عملية نوعية. واظهرت النتائج الميدانية قدرة استخباراتية عالية في تتبع الجناة الذين حاولوا التخفي والهروب من يد العدالة بعد تنفيذ جريمتهم الجبانة.
تفاصيل العملية الامنية في الكرك
واضافت مديرية الامن العام ان عملية المداهمة التي جرت فجر الاثنين في الكرك جاءت بعد جهود عملياتية مكثفة استمرت منذ وقوع الحادث. وبينت المديرية ان الارهابيين الثلاثة تحصنوا داخل منزل مهجور ورفضوا تسليم انفسهم وبادروا باطلاق النار تجاه القوة الامنية التي تعاملت مع الموقف بحرفية عالية وفق قواعد الاشتباك. واكدت السلطات انه تمت السيطرة على الموقف واصابة الجناة والقبض عليهم دون وقوع اي اصابات بين صفوف رجال الامن المشاركين في العملية.
جهود استخباراتية لانهاء الملف
ووضح وزير الداخلية مازن الفراية ان الاجهزة الامنية استخدمت كافة الوسائل التقنية والمرئية المتاحة لتحديد مواقع المشتبه بهم وتوسيع دائرة البحث في المناطق المحيطة. واشار الفراية الى ان التحقيقات والجهود الميدانية اثمرت عن تضييق الخناق على المنفذين الذين ابدوا مقاومة شرسة قبل ان يتم القبض عليهم. وشدد على ان الدولة الاردنية لا تتهاون في ملاحقة كل من تسول له نفسه المساس بامن الوطن وسلامة مواطنيه مهما بلغت التحديات.
