نجحت الدفاعات الجوية التابعة لتحالف دعم الشرعية في اعتراض وتدمير تسع طائرات مسيرة حاولت استهداف مناطق حيوية داخل الاراضي السعودية، حيث شملت العمليات العدائية محيط الرياض والمنطقة الشرقية والمدينة المنورة. وكشفت المصادر الميدانية عن وقوع ضحايا جراء هجوم استهدف مطار الملك فهد الدولي في الدمام، مما ادى الى وفاة شخصين واصابة ثمانية اخرين وسط موجة استنكار واسعة النطاق لتعريض حياة المدنيين والمنشآت الحيوية للخطر.
واظهرت التحقيقات الاولية ان محاولة استهداف معمل تابع لشركة ارامكو في حقل شيبة بطائرة مسيرة قد اسفرت عن مقتل مقيمين واصابة اخرين، مع نشوب حريق محدود في مركبة خارجية دون ان يؤثر ذلك على سير العمليات التشغيلية في المنشأة النفطية. واكدت الجهات المعنية ان المنظومة الامنية تعمل بكفاءة عالية لضمان حماية المرافق الاستراتيجية وسلامة العاملين فيها.
استعادة الحركة الجوية وتقييم الاضرار
واوضحت هيئة الطيران المدني ان العمليات التشغيلية في مطار الملك فهد الدولي قد عادت الى طبيعتها بالكامل، مشيرة الى استمرار الفرق الفنية في تقييم الاضرار لضمان اتخاذ كافة التدابير الوقائية اللازمة. وبينت الهيئة ان الاولوية القصوى تنصب على سلامة المسافرين والحفاظ على امن المنظومة الجوية من اي تهديدات خارجية.
واضافت التقارير ان الميليشيات الحوثية تواصل ممارساتها التصعيدية في الداخل اليمني، حيث عمدت الى تضييق الخناق على سكان ريف محافظتي تعز ولحج. وشددت المصادر على ان الجماعة قامت بتفجير الطرق الرئيسية وقطع العبارات التي تربط القرى بمراكز المديريات، فضلا عن اقامة متاريس عسكرية ومداهمة منازل النازحين.
ممارسات ميدانية تناقض الادعاءات
وبينت المتابعات ان هذه الاعمال التخريبية التي تطال مصادر مياه الشرب والخدمات الاساسية تثير مخاوف حقيقية من موجات نزوح جديدة للسكان. واكد مراقبون ان هذه الممارسات تتناقض بشكل صارخ مع محاولات الجماعة الترويج لنفوذها او ادعاء تطبيع الحياة في المناطق الخاضعة لسيطرتها، حيث تستمر في سياسات التجنيد القسري واستقطاب الافراد بوسائل ترغيبية لا تغطي على الواقع الميداني الصعب.
