كشفت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن زيف الادعاءات التي تروج لها ميليشيا الحوثي مؤخرا حول وجود تهديدات سعودية تستهدف التجمعات القبلية والمدنية في الداخل اليمني. واوضحت ان هذه المزاعم لا تعدو كونها افتراءات باطلة تفتقر الى اي اساس من الصحة ولا تعبر عن واقع التعامل السعودي مع المكونات الاجتماعية اليمنية التي تحظى بتقدير كبير. واكدت ان المملكة تنفي هذه الروايات جملة وتفصيلا وتعتبرها محاولة يائسة لتشويه الحقائق.

محاولات تضليل الراي العام

واضافت قيادة التحالف ان هذه الافتراءات تاتي في توقيت مدروس بهدف صرف انظار المجتمع عن الازمات الداخلية التي تعاني منها الميليشيا نتيجة ممارساتها وتخبطها الميداني والسياسي. وبينت ان الهدف الحقيقي وراء هذه الشائعات هو محاولة الزج بابناء القبائل اليمنية في صراعات لا ناقة لهم فيها ولا جمل لخدمة اجندات ضيقة. واظهرت التحليلات ان الميليشيا تسعى للهروب من ضغوطها الشعبية عبر اختلاق عدو وهمي.

القبيلة اليمنية ركيزة استقرار

وذكرت ان القبيلة اليمنية ستظل دائما مكونا اصيلا ومرتكزا تاريخيا لا يمكن تجاوزه في النسيج الاجتماعي لليمن وهي بمثابة جسر متين يربط بين الشعبين الشقيقين في السعودية واليمن. واكدت ان الروابط التي تجمع البلدين من دين وجوار ومصير مشترك هي اقوى بكثير من ان تتاثر بحملات التضليل الممنهجة او محاولات بث بذور الفتنة والعداء. وشددت على ان السعودية ستظل متمسكة بموقفها الثابت الداعم لامن اليمن واستقراره وحماية روابط الاخوة التاريخية.