كشفت المؤسسة العامة للغذاء والدواء عن تنفيذ حملات تفتيشية موسعة اسفرت عن ضبط حالات غش تجاري تمثلت في بيع لحوم مجمدة على انها طازجة للمستهلكين، واكدت المؤسسة انها تعاملت بحزم مع هذه التجاوزات عبر اتلاف الكميات المضبوطة فورا واغلاق المنشات المتورطة وتحويل اصحابها الى القضاء لاتخاذ العقوبات القانونية الرادعة بحقهم.
واوضحت المؤسسة ان فرق الرقابة الميدانية تكثف جولاتها على محلات بيع اللحوم والمطاعم للتاكد من سلامة طرق التخزين والتبريد، وبينت ان عملية التلاعب تتضمن تذويب اللحوم المجمدة بطرق غير صحية وتركها في درجات حرارة غير مناسبة مما يعرضها للتلف ويجعلها غير صالحة للاستهلاك البشري.
وشددت المؤسسة على ان اللحوم المجمدة بحد ذاتها ليست ضارة اذا تم تداولها وفق المعايير الصحية السليمة، ولكن المخالفة الجسيمة تقع عندما يتم تضليل المشتري وبيعها تحت مسمى طازجة، واضافت ان هذه الممارسات تعد خرقا صريحا لقوانين سلامة الغذاء وتستوجب المساءلة القانونية الفورية.
اجراءات وقائية لحماية المستهلك
وبينت المؤسسة انها تلقت الاف الشكاوى منذ بداية العام الحالي تتعلق بسلامة الغذاء، واكدت ان فرقها تعمل على مدار الساعة للتحقق من كافة البلاغات الواردة لضمان عدم وصول مواد فاسدة الى الموائد، واوضحت ان الرقابة تشمل مراجعة الفواتير ووثائق المصدر وطرق التداول لضمان الشفافية.
ودعت المؤسسة المواطنين الى ضرورة توخي الحذر عند الشراء والابتعاد عن العروض التي تقدم اسعارا غير منطقية، واضافت ان المواطن يعتبر شريكا اساسيا في الرقابة من خلال الابلاغ عن اي اشتباه بوجود مخالفات صحية، مؤكدة ان التزام المنشات بالمعايير هو خط الدفاع الاول عن صحة المجتمع.
