شهدت ملاعب القارة العجوز ليلة استثنائية بكل المقاييس في منافسات دوري ابطال اوروبا حيث تبارت الاندية في هز الشباك بشكل غير مسبوق. وسجلت المواجهات التسع التي اقيمت ضمن الجولة الثانية حصيلة تهديفية بلغت 46 هدفا وهو رقم تاريخي لم تشهده البطولة في سهرة كروية واحدة من قبل. واكدت هذه النتائج ان النسخة الحالية من المسابقة الاوروبية تحمل في طياتها الكثير من الاثارة والندية بين كبار القوم في القارة.

واضافت المعطيات الرقمية ان معدل التسجيل في المباراة الواحدة تجاوز حاجز الخمسة اهداف مما يعكس النزعة الهجومية الجريئة التي اتبعتها الفرق المشاركة. وبينت التقارير ان هذه الحصيلة حطمت الرقم القياسي السابق الذي صمد لفترة طويلة بفارق ثلاث اهداف كاملة مما يجعل من هذه الجولة علامة فارقة في سجلات الاتحاد الاوروبي لكرة القدم. واوضحت الاحصائيات ان غياب التعادلات السلبية في كافة المباريات ساهم بشكل مباشر في رفع سقف التوقعات لهذا الموسم.

ملاحم كروية وعودات تاريخية في ليلة الابداع

وكشفت مباريات ليلة الامس عن سيناريوهات درامية لا تنسى حيث تصدر لقاء ليفربول ولاسك لينز المشهد بتسجيل تسعة اهداف كاملة انتهت لصالح الفريق الانجليزي. وشدد المراقبون على ان عودة ريال مدريد امام روما كانت الحدث الابرز في الامسية بعدما نجح الملكي في قلب تاخره بثلاثية الى انتصار درامي في الدقائق الاخيرة. واظهرت ايضا مواجهة باريس سان جيرمان ومانشستر سيتي في ملعب الاتحاد تفوقا تكتيكيا ومهاريا لافتا للفريق الباريسي الذي فرض سيطرته منذ البداية.

واكدت النتائج الاخرى تفوق استون فيلا الذي اكتسح فنربخشة بسداسية نظيفة في حين شهدت لقاءات فينورد وريال بيتيس اثارة مماثلة انتهت لصالحهم بنتيجة ثلاثة اهداف لهدفين. واشار المحللون الى ان الحصيلة الاجمالية للجولة الثانية وصلت الى 78 هدفا وهو رقم قياسي جديد يضع المسابقة في صدارة الاحداث الرياضية العالمية. واضافت هذه الارقام دلالة واضحة على ان المستوى التنافسي في دوري ابطال اوروبا يمر بواحدة من اكثر فتراته غزارة وجمالية في تاريخ كرة القدم الحديثة.