كشفت دول مجموعة السبع عن حزمة تمويل ضخمة تصل الى 2.5 مليار دولار مخصصة لتعزيز الامن الغذائي في الدول الاكثر تضررا من تقلبات الاسواق العالمية. وتأتي هذه الخطوة في وقت يعاني فيه العالم من ارتفاع قياسي في تكاليف الطاقة التي القت بظلالها الثقيلة على سلاسل توريد الاسمدة واسعار المواد الاساسية. وبينت التحليلات ان هناك 44 دولة باتت تواجه مخاطر حقيقية تهدد استقرارها الغذائي نتيجة هذه الضغوط الاقتصادية المتلاحقة.

واوضحت التقارير الرسمية ان الدعم المالي سيركز بشكل اساسي على توفير الاسمدة الضرورية للانتاج الزراعي لضمان استمرار المحاصيل في المناطق الاكثر احتياجا. واكد الخبراء ان هذا التدخل يهدف الى تخفيف الاعباء عن كاهل الدول الفقيرة التي تئن تحت وطأة اضطرابات الامدادات العالمية. وشددت المجموعة على ضرورة التحرك الجماعي لتفادي كارثة انسانية تلوح في الافق بسبب ارتفاع اسعار الغذاء.

تحركات دولية لتمويل مشاريع حيوية

وكشفت التصريحات الصادرة عن المسؤولين ان مجموعة السبع نجحت في جمع مبالغ مالية تصل الى 291 مليون دولار لدعم اصلاحات هيكلية في مواقع حساسة تضررت مؤخرا. واضافت المصادر ان هناك خططا لعقد مؤتمر دولي في باريس لجمع المزيد من التمويلات اللازمة لتغطية الفجوات المالية المتبقية. واكدت الدول الاعضاء التزامها الراسخ بمواصلة تقديم الدعم المالي والسياسي لضمان استقرار المناطق المتأثرة بالصراعات والازمات الاقتصادية.