كشفت امانة عمان الكبرى عن توجه استراتيجي جديد يهدف الى تخفيف حدة الازدحامات المرورية الخانقة في العاصمة عبر دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في منظومة التحكم المروري المركزية. واكد مدير المدينة نبيل الجريري ان العمل يجري حاليا على تطوير وحدة تحكم متطورة تعتمد على تحليل البيانات الضخمة لرصد حركة المركبات بدقة عالية. واضاف ان الخطة لا تتوقف عند الجانب التقني فحسب بل تمتد لتشمل تكثيف الرقابة الميدانية لضمان انسيابية السير في الشوارع الحيوية.

استراتيجية الامانة للتعامل مع الاختناقات المرورية

وبين الجريري ان الامانة بصدد نشر شبكة واسعة من الكاميرات الذكية في مختلف مناطق عمان لجمع معلومات دقيقة حول كثافة المرور وساعات الذروة. واوضح ان هذه البيانات ستشكل القاعدة الاساسية لاتخاذ قرارات هندسية ومرورية مدروسة تسهم في تقليل الضغط على التقاطعات الرئيسية. وشدد على ان معالجة الازمات تتطلب تكاملا بين تطوير البنية التحتية والادارة المرورية الذكية.

مستقبل الشوارع المدفوعة في العاصمة

وكشف المسؤول ان الامانة تدرس بجدية خيار استحداث شوارع مدفوعة الاجر كاداة تنظيمية للحد من التكدس المروري في مراكز الاعمال. واكد ان هذا التوجه لن ينفذ الا بوجود بدائل مجانية متاحة امام المواطنين لضمان عدم تحميلهم اعباء اضافية. واشار الى ان الدراسات لا تزال في مراحلها الاولية لضمان تحقيق التوازن بين تنظيم الحركة المرورية ومصلحة مستخدمي الطرق.