شددت هالة الجراح مساعد رئيس مجلس النواب على الدور المحوري الذي يلعبه القطاع الزراعي في تعزيز الاقتصاد الوطني ورفد الخزينة العامة، مؤكدة ان توفير بيئة عمل مستقرة للمزارعين يعد ضرورة وطنية لتحقيق الاكتفاء الذاتي والامن الغذائي، وجاءت هذه التصريحات خلال لقاء موسع جمعها بعدد من ممثلي القطاع الزراعي لمناقشة الازمات المتلاحقة التي تهدد استمرارية الانتاج.
واوضحت الجراح ان الدولة تولي اهتماما خاصا للمزارع الاردني كونه الركيزة الاساسية في معادلة الامن الغذائي، مبينة ان المرحلة المقبلة تتطلب تذليل كافة العقبات البيروقراطية والفنية التي تحد من قدرة المنتج المحلي على المنافسة في الاسواق، واكدت ان المجلس لن يتوانى عن تبني التوصيات التي تضمن حماية المزارعين من تقلبات السوق.
واضافت ان تعزيز الانتاج الزراعي يتطلب تكاتف الجهود بين القطاعين العام والخاص لضمان ديمومة الاراضي الزراعية، مشيرة الى ان التحديات التي يواجهها المزارعون اليوم ليست مجرد ازمات عابرة بل هي عوائق تحتاج الى حلول جذرية وتشريعات تحمي حقوق العاملين في هذا القطاع الحيوي.
تحركات برلمانية عاجلة لانقاذ القطاع الزراعي
وبين النائب الدكتور احمد الشديفات رئيس لجنة الزراعة والمياه النيابية ان اللجنة وضعت على جدول اعمالها للاسبوع القادم اجتماعا طارئا لبحث ملفات شائكة، موضحا ان اللجنة ستعمل على مراجعة السياسات الزراعية الحالية والبحث في سبل دعم المزارعين لتمكينهم من مواصلة اعمالهم دون خسائر فادحة.
وكشف المزارعون خلال اللقاء عن تضررهم البالغ نتيجة استيراد محاصيل منافسة في مواسم الانتاج المحلي، مما ادى الى انهيار حاد في الاسعار وزاد من معاناتهم الاقتصادية، مطالبين بفرض قيود تنظيمية تضمن توازن السوق وحماية المنتج الوطني من الاغراق.
وختم المزارعون مطالبهم بضرورة وضع حلول سريعة لاوضاع الابار الزراعية في منطقة الازرق، مؤكدين ان معالجة هذه القضية ستسهم بشكل كبير في استدامة المشاريع الزراعية وتخفيف الاعباء المالية الملقاة على كاهلهم في ظل الظروف الراهنة.
