خطت غرفة التجارة الاوروبية في الاردن وغرفة التجارة والصناعة العربية الالمانية خطوة هامة نحو تعزيز الروابط الاقتصادية عبر توقيع مذكرة تفاهم تهدف لفتح افاق جديدة امام مجتمعات الاعمال. وتسعى هذه المذكرة الى خلق بيئة خصبة لتبادل الخبرات وتسهيل حركة الاستثمار بين المملكة ودول الاتحاد الاوروبي مع التركيز بشكل جوهري على السوق الالمانية كشريك استراتيجي في المنطقة.

واكدت الاطراف الموقعة ان الهدف الرئيسي من هذه الخطوة هو بناء قنوات تواصل مباشرة وفعالة تتيح للشركات الاردنية الوصول الى الاسواق الاوروبية بيسر. وبينت المذكرة ان التعاون سيمتد ليشمل تنظيم لقاءات الاعمال الثنائية وتبادل المعلومات التنظيمية التي تخدم القطاع الخاص في كلا الجانبين.

واوضحت الجهات المعنية ان المرحلة المقبلة ستشهد تكثيفا للبعثات التجارية والمشاركة المتبادلة في المؤتمرات الدولية. وشددت على اهمية هذه الخطوة في دعم الشركات الناشئة والمتوسطة للتعرف على قواعد المنشأ ومتطلبات الدخول الى الاسواق الاوروبية بشكل احترافي.

مبادرات تنفيذية لتعزيز النمو الاقتصادي

واضاف القائمون على هذه الشراكة ان التنسيق سيكون مؤسسيا وعمليا لضمان تحقيق نتائج ملموسة على ارض الواقع. وكشفت المذكرة عن تعيين نقاط اتصال متخصصة لمتابعة الانشطة المشتركة وتطوير برامج تنفيذية تخدم تطلعات الشركات الاردنية في مجالات التكنولوجيا والصناعة.

وبين رئيس مجلس ادارة غرفة التجارة الاوروبية في الاردن محمد الصمادي ان هذا التعاون يمثل تحولا في نوعية العلاقات التجارية. واوضح ان التركيز سينصب على تحويل الاتفاقيات الورقية الى فرص استثمارية حقيقية تسهم في جذب الاستثمارات الالمانية الى الاردن.

واكدت الغرفة الالمانية العربية ان المانيا ترى في الاردن شريكا حيويا في المنطقة. واضافت ان العمل المشترك سيعزز من قدرة الشركات المحلية على الاندماج في سلاسل التوريد العالمية والاستفادة من الخبرات الفنية والتقنية التي يمتلكها الجانب الالماني في مختلف القطاعات الانتاجية.