شهدت مناطق جنوب لبنان تصعيدا ميدانيا لافتا صباح اليوم الجمعة، حيث استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية جرافة تابعة للجيش اللبناني في بلدة المنصوري، مما أسفر عن إصابة عسكري بجروح طفيفة اثناء قيامه بمهام فتح الطرقات وازالة الركام لتسهيل عودة الاهالي الى منازلهم.
واكد الجيش اللبناني في بيان رسمي له ان الاستهداف طال الية كانت تعمل في منطقة صور، مبينا ان الاصابة جاءت خلال عمليات ميدانية تهدف الى تأمين حركة التنقل في البلدة التي شهدت دخول وحدات عسكرية ليل امس لضبط الاوضاع وتأمين عودة السكان.
وكشفت التقارير الميدانية ان العمليات العسكرية لم تتوقف عند هذا الحد، اذ قصفت المدفعية الاسرائيلية بلدة ميس الجبل بالتزامن مع عمليات تمشيط بالاسلحة الرشاشة استهدفت محيط البلدة، مما زاد من حدة التوتر في القطاعات الجنوبية.
توسيع رقعة القصف واستهداف البنية التحتية
واظهرت المعطيات الميدانية قيام القوات الاسرائيلية بتنفيذ سلسلة تفجيرات في منطقة وادي الحجير، موضحة ان الاعتداءات طالت ايضا البنية التحتية المدنية، حيث تم احراق محطة مياه بلدة شقرا في خطوة تهدف الى تعطيل الخدمات الاساسية في المنطقة.
واضافت المصادر ان الاجواء اللبنانية شهدت تحليقا مكثفا للطيران المسير الاسرائيلي، لا سيما فوق سماء العاصمة بيروت وضواحيها، وهو ما يعكس استمرار حالة الاستنفار العسكري التي تشهدها البلاد منذ اشهر طويلة في ظل المواجهات المستمرة على الحدود.
وشددت التحليلات العسكرية على ان هذه التطورات تأتي في سياق العمليات المستمرة منذ مارس الماضي، والتي توسعت لتشمل توغلات برية في بعض القرى الجنوبية، وسط استمرار القصف المتبادل الذي يفاقم من الاوضاع الانسانية والمعيشية للسكان في القرى الحدودية.
