شهد مخيم قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة فصلا جديدا من التصعيد الميداني بعدما اقدمت قوات الاحتلال على اقتحام المنطقة وسط اطلاق نار كثيف استهدف المدنيين العزل مما اسفر عن استشهاد طفل واصابة اثنين اخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

وكشفت مصادر طبية فلسطينية عن وصول جثمان الطفل الى المستشفى بعد اصابته المباشرة برصاص حي في الراس خلال المواجهات العنيفة التي اندلعت فور اقتحام الاليات العسكرية للمخيم صباح اليوم.

واوضحت التقارير الميدانية ان المصابين الاخرين يتلقون العلاج اللازم في اقسام الطوارئ حيث وصفت حالة احدهم بالحرجة نتيجة تعرضه لاصابات في مناطق حساسة من جسده اثناء محاولته الابتعاد عن منطقة الاشتباك.

تداعيات الاقتحام المستمر في مخيم قلنديا

وبينت شهادات حية من داخل المخيم ان حالة من الغضب والتوتر تسود الازقة بعد هذه الجريمة الجديدة التي تضاف الى سجل الانتهاكات المتواصلة بحق الاطفال الفلسطينيين في المناطق الخاضعة للسيطرة العسكرية.

واكدت مصادر محلية ان الاقتحامات المتكررة لمخيم قلنديا تهدف الى ترويع السكان وفرض واقع ميداني جديد من خلال استخدام القوة المفرطة ضد المتواجدين في الشوارع دون وجود اي تهديد حقيقي للقوات المقتحمة.

واضافت التحليلات ان تصاعد وتيرة الاستهداف المباشر للاطفال يعكس سياسة ممنهجة تتبعها سلطات الاحتلال في الضفة الغربية لكسر ارادة الصمود لدى العائلات الفلسطينية التي تعيش تحت ضغط دائم من المداهمات الليلية والنهارية.