دخلت اندية دوري المحترفين لكرة القدم مرحلة الاستعداد القصوى مع اقتراب صافرة انطلاق الموسم الكروي الجديد، حيث بدات الفرق سباقا محموما في سوق الانتقالات لتامين احتياجاتها الفنية والتعاقد مع الاسماء التي ستشكل اعمدة التشكيلات الاساسية، وتاتي هذه التحركات في وقت تترقب فيه الجماهير انطلاقة قوية عبر بوابة بطولة كاس السوبر التي تمثل الاختبار الحقيقي الاول للمدربين واللاعبين على حد سواء.
واوضحت المعطيات الحالية ان حالة من التباين تسود تحضيرات الاندية، فبينما نجح بعضها في حسم ملف الاجهزة الفنية مبكرا لضمان الاستقرار، لا تزال اندية اخرى في مرحلة البحث عن المدرب المناسب وبناء هيكل الفريق، ويبرز نادي الحسين اربد بطل الثنائية في الموسم الماضي كنموذج للاستقرار بعد تجديد الثقة بمدربه احمد هايل الذي قاد اول حصة تدريبية استعدادا للمنافسات المقبلة.
وكشفت التحركات الاخيرة عن تفاوت في الجاهزية، اذ لا يزال الفيصلي في مرحلة المفاوضات لاختيار مدير فني جديد والاتفاق مع اللاعبين، بينما يواصل الوحدات مساره مع المدرب جمال محمود لضمان استمرارية الاداء، في حين سارعت ادارات اندية اخرى مثل السلط والعربي الى حسم ملفاتها الفنية مبكرا بالتعاقد مع رائد عساف وعماد رشاد على التوالي.
خارطة طريق الموسم الجديد واختبارات السوبر
وبينت المواعيد الرسمية ان عجلة المنافسات ستدور في اب المقبل عبر بطولة كاس السوبر، والتي ستجمع نخبة الاندية في مواجهات مرتقبة تسبق الانطلاقة الكبرى لدوري المحترفين في ايلول، وتضع هذه البطولة الاندية تحت ضغط مبكر لاختبار مدى نجاح الصفقات الجديدة وقدرة الفرق على المنافسة على الالقاب.
واكدت الاندية ان تكثيف المفاوضات في هذه الفترة يهدف الى بناء فرق قادرة على الصمود امام التحديات الطويلة للموسم، اذ تسعى الكوادر الادارية الى اغلاق ملفات التعاقدات قبل الموعد النهائي المحدد، لضمان دخول اللاعبين في اجواء الانسجام الفني قبل انطلاق صافرة الدوري الذي سيستمر حتى منتصف العام المقبل.
واضاف المتابعون للشأن الرياضي ان هذا الموسم يحمل طابعا تنافسيا خاصا، خاصة مع سعي الاندية لتدعيم صفوفها بعناصر قادرة على احداث الفارق، ومن المنتظر ان تشهد الايام المقبلة اعلان العديد من الاندية عن صفقاتها الرسمية لطي صفحة التحضيرات وبدء المنافسة الجادة على منصات التتويج.
