كتب النجم الارجنتيني ليونيل ميسي فصلا جديدا في تاريخ كرة القدم العالمية بعد ان انفرد بصدارة قائمة الهدافين التاريخيين لبطولة كاس العالم. ونجح البرغوث في الوصول الى هدفه السابع عشر في مسيرته المونديالية، متجاوزا بذلك الرقم القياسي السابق الذي ظل صامدا باسم الاسطورة الالماني ميروسلاف كلوزه برصيد ستة عشر هدفا.
واحرز ميسي هدفه التاريخي خلال المواجهة التي جمعت منتخب التانغو بنظيره النمساوي، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة العاشرة في نهائيات كاس العالم الجارية حاليا. واظهر قائد الارجنتين مرة اخرى قدرته الفائقة على الحسم في الاوقات الصعبة، ليثبت انه لا يزال قادرا على العطاء وتحطيم الارقام القياسية في مشاركته السادسة بالبطولة.
وبينت الاحصائيات الرسمية ان ميسي لم يكتفِ بالصدارة فحسب، بل عزز سجله الاستثنائي في اكبر محفل كروي عالمي. واكدت الارقام ان ميسي تجاوز كبار اساطير اللعبة، حيث تراجع كلوزه الى المركز الثاني، يليه البرازيلي رونالدو نازاريو برصيد خمسة عشر هدفا، ثم الالماني غيرد مولر والفرنسي كيليان مبابي برصيد اربعة عشر هدفا لكل منهما.
ارقام قياسية تتهاوى امام ميسي
واضاف المحللون الرياضيون ان هذا الانجاز يعكس المسيرة الحافلة لميسي، الذي يواصل كتابة التاريخ في كل مباراة يشارك فيها. واوضح المراقبون ان الوصول الى الهدف السابع عشر يعزز من مكانة ميسي كافضل لاعب في تاريخ الساحرة المستديرة، خاصة مع استمراره في قيادة منتخب بلاده نحو الادوار المتقدمة في البطولة.
واشار الخبراء الى ان قائمة العشرة الاوائل تضم ايضا اسماء لامعة مثل بيليه وجوست فونتين ويورغن كلينسمان، الا ان ميسي استطاع ان يضع نفسه في مكانة منفردة لا ينافسه فيها احد. وشدد عشاق كرة القدم على ان هذا الانجاز قد يبقى صامدا لسنوات طويلة، نظرا لصعوبة تحطيم هذا الرقم في ظل التنافسية العالية التي تشهدها بطولات كاس العالم.
