تتصاعد المخاوف الدولية بشكل متسارع حول الوضع الامني في مدينة الابيض السودانية، حيث تترقب الاوساط الاممية والامريكية احتمالية وقوع فظائع جماعية وشيكة تهدد حياة الالاف من المدنيين العزل في ظل التحركات العسكرية الاخيرة.

واوضحت التقارير الواردة ان هناك مؤشرات ميدانية مقلقة تشير الى اقتراب هجوم محتمل قد تشنه قوات الدعم السريع على المدينة، مما دفع المجتمع الدولي الى اطلاق صافرات الانذار لتفادي كارثة انسانية جديدة تضاف الى سجل الصراعات في البلاد.

واكدت واشنطن في موقف حازم ضرورة تحلي كافة الاطراف المتنازعة بالمسؤولية الكاملة لحماية ارواح الابرياء، مشددة على ان اي استهداف للمدنيين او عرقلة لتدفق المساعدات الاغاثية سيعد انتهاكا صريحا للقوانين الدولية.

مخاطر ميدانية تهدد استقرار الابيض

وبينت وزارة الخارجية الامريكية في بيانها الاخير ان الوضع في الابيض يتطلب تدخلا عاجلا لمنع وقوع المزيد من الفظائع، داعية جميع القوى العسكرية الى وقف اي عمليات قد تؤدي الى تفاقم الوضع الميداني او زيادة حدة المعاناة الانسانية للمواطنين.

واضافت المصادر ان هناك حالة من الترقب والحذر تسيطر على سكان المدينة، وسط دعوات دولية مستمرة بضرورة ابعاد المناطق الماهولة عن دائرة الاشتباكات العسكرية لضمان عدم تعرضهم لمخاطر اضافية.

وشددت الاطراف الدولية على اهمية الالتزام بتسهيل وصول المعونات الانسانية الى المحتاجين، معتبرة ان ضمان سلامة المدنيين يمثل اولوية قصوى في كافة الجهود الدبلوماسية المبذولة لاحتواء الازمة المتفاقمة.