شهد القطاع الصحي تحولا نوعيا في قدراته التشغيلية خلال الفترة الاخيرة عبر رفد المستشفيات الحكومية بمئات الاسرة الجديدة لتعزيز جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين. وكشف وزير الصحة ابراهيم البدور عن اضافة 577 سريرا جديدا في غضون عام واربعة اشهر مما يمثل نقلة نوعية في الطاقة الاستيعابية للمنشات الطبية في المملكة. واوضح الوزير ان افتتاح مستشفى الاميرة بسمة الجديد الى جانب تفعيل المستشفى الميداني كانا الركيزة الاساسية في تحقيق هذا التوسع الملموس.
واضاف البدور ان المستشفى الميداني بات يشكل اضافة حيوية للخدمات الصحية حيث يضم 70 سرير طوارئ و44 سرير عناية حثيثة و40 سرير لغسيل الكلى. وبين ان الوزارة نجحت في استغلال البنية التحتية والتجهيزات المتاحة في المستشفى الميداني بدلا من تكبد تكاليف انشائية باهظة. واكد ان قسم العناية الحثيثة الجديد كلف مبالغ زهيدة مقارنة بانشاء قسم مماثل من الصفر مما عكس استراتيجية ذكية في اعادة توظيف الموارد المتاحة.
تطوير الكوادر البشرية وتوسيع نطاق الخدمات الطبية
وشدد الوزير على ان التوسع في الاسرة ترافق مع تعزيز ملموس في الكوادر البشرية الطبية لضمان كفاءة التشغيل. واشار الى تعيين نحو 2160 كادرا طبيا خلال الفترة الماضية من بينهم 400 طبيب مع التركيز على استقطاب اصحاب التخصصات الطبية النادرة لتقليل الاعتماد على شراء الخدمات. وبين ان العمل جار على استكمال اجراءات تعيين 1400 وظيفة جديدة خلال الاسبوعين القادمين لضمان تغطية كافة الاحتياجات.
واكد البدور ان الوزارة تعمل وفق خطط استراتيجية لمعالجة الضغط المتزايد على المستشفيات والمراكز الصحية عبر الزيارات الميدانية المستمرة. واوضح ان هذه الاجراءات ساهمت في رصد التحديات بشكل مباشر واتخاذ قرارات تنظيمية فورية لتقليل فترات الانتظار وتحسين انسيابية العمل. واضاف ان الوزارة تخصص ميزانيات ضخمة تصل الى 250 مليون دينار لتوفير الادوية والمستلزمات الطبية الضرورية لضمان ديمومة الخدمة للمرضى.
