كشفت وزارة الخارجية الايرانية عن عقد سلسلة اجتماعات رفيعة المستوى تضم الهيئات المعنية بصنع القرار في البلاد وذلك لبحث بنود مذكرة تفاهم مرتقبة تشغل الاوساط الدبلوماسية. واوضح المتحدث باسم الخارجية اسماعيل بقائي ان هذه الخطوة تاتي في اطار مراجعة دقيقة للتفاهمات التي تم التوصل اليها خلال جولات الحوار الاخيرة. واكد بقائي ان طهران لا تزال تعكف على دراسة الملفات المطروحة بعيدا عن التكهنات الاعلامية التي تداولت تفاصيل غير مؤكدة حول طبيعة الوثيقة او توقيت توقيعها الرسمي.
مؤشرات على تقارب دبلوماسي جديد
وبين المسؤول الايراني ان المفاوضات قطعت شوطا طويلا حيث تم الاتفاق على جزء كبير من النقاط الجوهرية التي كانت محل نقاش طويل. واضاف ان الجهات السيادية في ايران تعمل على صياغة الموقف النهائي بناء على المعطيات التي تخدم المصالح الوطنية والاقليمية. وشدد على ان اي حديث عن مواعيد محددة للتوقيع يظل سابق لاوانه حتى تنتهي الهيئات المختصة من عملها.
التفاؤل بشان التهدئة في المنطقة
وكشفت تصريحات سابقة لوزير الخارجية عباس عراقجي عن وجود تقارب غير مسبوق للوصول الى اتفاق ينهي حالة التوتر في الشرق الاوسط. واشار عراقجي في تغريدات له الى ان مسار اسلام اباد يمثل فرصة حقيقية لتقريب وجهات النظر بين الاطراف الفاعلة. واكد ان الدبلوماسية الايرانية تضع في اولوياتها حاليا تحويل هذه التفاهمات الى واقع ملموس يساهم في استقرار المنطقة.
