شهدت محافظة مادبا حوارا موسعا بين لجنة السياحة في مجلس الاعيان ونخبة من العاملين في القطاع السياحي لبحث سبل الخروج من ازمة الركود التي تضرب المنشآت المحلية. وناقش اللقاء الذي ترأسه العين ميشيل نزال التحديات الجوهرية التي تواجه هذا القطاع الحيوي في واحدة من اهم الوجهات التاريخية والدينية بالمملكة. واكد المجتمعون على ضرورة التحرك السريع لتعزيز بيئة الاعمال وضمان استمرارية المشاريع التي تعد ركيزة اساسية في الاقتصاد الوطني.

تحديات الاستدامة والاعباء المالية في مادبا

واوضح العين نزال ان اللجنة تضع على عاتقها دورا رقابيا وتشريعيا يهدف لنقل مطالب الميدان الى صناع القرار بشكل مباشر. وكشفت النقاشات عن معاناة حقيقية يعيشها اصحاب المنشآت السياحية نتيجة تراجع الايرادات وتزايد الاغلاقات المستمرة في ظل ظروف اقتصادية ضاغطة. واضاف العاملون في القطاع ان القروض والالتزامات المالية اصبحت تشكل عائقا كبيرا امام استمرار عملهم مما يتطلب تدخلا حكوميا عاجلا.

مطالب القطاع السياحي بتدخل حكومي محفز

وبين اصحاب المشاريع ان الحل يكمن في توفير برامج دعم حكومية مباشرة وحزم تحفيزية تساعدهم على تجاوز ازمة الكلف التشغيلية المرتفعة. وشدد اعضاء لجنة السياحة على اهمية استمرار قنوات التواصل مع الجهات المعنية لضمان بقاء فرص العمل في مادبا وحماية القطاع من الانهيار. واكد الجميع في ختام اللقاء على ان تعزيز التنمية المحلية يبدا من دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة التي تمنح المحافظة رونقها السياحي العالمي.