اعلنت وزارة التربية والتعليم عن استكمال كافة الترتيبات اللوجستية والفنية اللازمة لعقد امتحانات شهادة الدراسة الثانوية العامة التوجيهي، حيث من المقرر ان تنطلق اولى الجلسات في الخامس والعشرين من حزيران الجاري وتستمر حتى الثامن عشر من تموز القادم، وقد جاء هذا الاعلان عقب سلسلة من الاجتماعات المكثفة التي ترأسها وزير التربية والتعليم عزمي محافظة لضمان سير العملية الامتحانية وفق اعلى معايير الدقة والمهنية.
واكد الوزير خلال لقائه بلجنة التخطيط الموسعة ان فرق العمل الميدانية والمركزية قد انجزت مهامها في وقت قياسي، مشددا على ضرورة توفير بيئة نفسية مريحة للطلبة تساهم في تقديم الاختبارات بكل يسر، وموجها الكوادر التربوية للتعامل مع ابنائنا الطلبة بروح الابوة والمسؤولية لتهدئة الاجواء وتسهيل مرورهم بهذه المرحلة المفصلية في مسيرتهم الدراسية.
وبينت الوزارة انها عملت على تجهيز القاعات الامتحانية بكافة مستلزمات الراحة، بما في ذلك انظمة التهوية والاضاءة ومياه الشرب والمقاعد المريحة، اضافة الى تزويد المراكز بلوحات ارشادية واضحة، واوضحت ان اختيار رؤساء القاعات والمراقبين تم بناء على معايير الكفاءة والامانة والخبرة في التعامل مع التعليمات الناظمة للامتحانات.
تجهيزات استثنائية لضمان سير الامتحانات
واشار الوزير الى ان الوزارة لم تغفل عن فئة الطلبة ذوي الاعاقة، حيث تم تخصيص قاعات في الطوابق الارضية وتوفير ممرات خاصة تتماشى مع كودات البناء لضمان سهولة الوصول، واضاف ان التنسيق جار على قدم وساق مع وزارة الداخلية والجهات الصحية والاعلامية لضمان توفير غرف عمليات مركزية وميدانية قادرة على استقبال الملاحظات والرد على استفسارات الطلبة واولياء امورهم بشكل فوري.
وذكرت الوزارة ان عدد المشتركين في هذه الدورة وصل الى اكثر من 196 الف طالب وطالبة، يتوزعون على مختلف المسارات الاكاديمية والمهنية، وكشفت عن توزيعهم على 790 مركزا امتحانيا تضم ما يقارب 1899 قاعة، مع تخصيص 38 مركزا للتصحيح موزعة جغرافيا لضمان سرعة ودقة انجاز النتائج.
واظهرت البيانات الاحصائية ان الامتحانات ستشمل مراكز الاصلاح والتأهيل ومركز الحسين للسرطان لضمان حق الجميع في التعليم، واكدت الوزارة ان الجلسة الاولى ستبدأ في تمام الساعة العاشرة صباحا، بينما ستكون الجلسة الثانية في الواحدة ظهرا، مشددة على اهمية التزام الطلبة بالمواعيد المحددة والتعليمات الرسمية الصادرة عن الوزارة.
خطط تربوية شاملة ومبادرات مدرسية
واضافت الوزارة ان الاجتماعات ناقشت ايضا ملفات تربوية هامة، منها متابعة مبادرة لمدرستي انتمي لتعزيز النظافة والوعي المجتمعي، وبينت ان هناك توجها لتطبيق قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بالتبرعات المدرسية وترشيد الاستهلاك، واوضحت ان الجهود مستمرة لتطوير المسارات المهنية والاكاديمية بما يخدم مصلحة الطلبة وسوق العمل في المستقبل.
وختمت الوزارة تصريحاتها بالتأكيد على ثقتها الكاملة بجميع كوادرها التي سخرت جهودها لانجاح هذا الاستحقاق الوطني، مبينة ان الشراكة مع المؤسسات المساندة تعد ركيزة اساسية لضمان نجاح العملية الامتحانية بكفاءة وفاعلية عالية، متمنية لكافة الطلبة التوفيق والنجاح في مسيرتهم العلمية.
