كشف رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عن خطط عسكرية تهدف الى توسيع نطاق سيطرة قواته داخل قطاع غزة لتصل الى 70 بالمئة من مساحة القطاع في القريب العاجل. واوضح نتنياهو خلال جلسة حكومته ان العمليات الجارية تضيق الخناق بشكل مكثف على حركة حماس من كافة المحاور معتبرا ان الجيش يسيطر حاليا على اكثر من نصف مساحة القطاع. واكد ان تل ابيب ماضية في استراتيجيتها القائمة على منع الحركة من اعادة تسليح صفوفها مع التعهد بملاحقة وتصفية القيادات البارزة في اطار ما وصفه بمحاربة الارهاب.

واضاف نتنياهو ان الاجهزة الامنية تعمل على احباط مئات المخططات الهجومية سنويا في الضفة الغربية رغم التحديات الامنية المستمرة. وبين ان هذه التصريحات تاتي في توقيت حساس يتزامن مع انعقاد جولة مباحثات جديدة في القاهرة بمشاركة وفد من حماس ووسطاء دوليين لبحث مصير المرحلة الثانية من اتفاق وقف اطلاق النار. واشار الى ان العمليات الميدانية لم تتوقف رغم الوعود السابقة بتهدئة الاوضاع حيث شهدت الايام الماضية تصعيدا في وتيرة القصف والتوغل العسكري الذي اسفر عن سقوط مئات الضحايا وقيود مشددة على المساعدات الانسانية.

توسع العمليات العسكرية في لبنان

وتابع نتنياهو حديثه متطرقا الى الجبهة الشمالية حيث اعلن عن سيطرة قواته على مواقع استراتيجية في جنوب لبنان منها قلعة الشقيف. وزعم ان العمليات كشفت عن بنية تحتية عسكرية ضخمة تعود لحزب الله تحت الارض. واظهرت البيانات العسكرية الاسرائيلية مقتل مئات العناصر خلال الاسبوع الاخير في اطار غارات مكثفة استهدفت مقرات في الضاحية الجنوبية لبيروت.

واكد نتنياهو ان تل ابيب لن تتهاون في حماية حدودها وتجمعاتها السكانية من تهديدات حزب الله مشددا على ان الجيش سيتصرف بحزم وفقا للمقتضيات الميدانية. وادى العدوان الاسرائيلي الموسع على لبنان منذ مارس الماضي الى حصيلة ثقيلة من القتلى والجرحى ونزوح اكثر من مليون مدني. واظهرت المعطيات ان القوات الاسرائيلية توغلت لمسافات غير مسبوقة في العمق اللبناني في خطوة هي الاكثر كثافة منذ عقود.