شهدت مدينة بعلبك في شرق لبنان فاجعة جديدة في وقت مبكر من صباح اليوم الاثنين اثر غارة جوية اسرائيلية استهدفت شقة سكنية تأوي عائلة فلسطينية. واكدت مصادر ميدانية ان الهجوم الذي نفذ بصاروخ موجه ادى الى مقتل قيادي بارز في حركة الجهاد الاسلامي يدعى وائل عبد الحليم بالاضافة الى ابنته راما البالغة من العمر سبعة عشر عاما. وبينت عمليات المسح الاولي ان فرق الانقاذ لا تزال تعمل في موقع الحادث لرفع الانقاض والبحث عن ناجين محتملين تحت الركام.

واضافت التقارير ان هذا الاستهداف يمثل خرقا واضحا لاتفاق وقف اطلاق النار الذي كان يفترض ان يوفر حالة من الاستقرار المؤقت. واوضحت المعطيات ان الغارة وقعت عند المدخل الجنوبي للمدينة مما اثار حالة من الذعر بين السكان المحليين الذين يعيشون تحت وطأة التوتر المستمر. وشددت المصادر على ان هذه الخطوة قد تعيد خلط الاوراق الميدانية في ظل الهشاشة التي يعاني منها الاتفاق المعلن.

تداعيات الخروقات الميدانية على استقرار لبنان

وكشفت الاحصائيات الاخيرة ان اسرائيل صعدت من عملياتها خلال الساعات الماضية مما اسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين في مناطق متفرقة. واظهرت الارقام الرسمية ان العمليات العسكرية المستمرة منذ فترات طويلة خلفت اعدادا كبيرة من القتلى والجرحى بالاضافة الى نزوح ملايين الاشخاص عن منازلهم. واكد مراقبون ان استمرار هذه الوتيرة من القصف يضع الجهود الدولية الرامية لتهدئة الاوضاع امام تحديات حقيقية ومعقدة.