اعربت المملكة الاردنية عن ادانتها الشديدة للحادث المسلح الذي شهدته المنطقة الجنوبية في الاراضي المصرية وادى الى مقتل ضابطين من قوات حرس الحدود خلال اداء مهامهم. وجاء هذا الموقف الرسمي في اطار التضامن الكامل مع القاهرة في مواجهة التحديات الامنية التي تستهدف استقرارها وسلامة كوادرها العسكرية في المناطق الحدودية.

واكدت وزارة الخارجية الاردنية في بيان لها وقوف عمان الى جانب الشعب المصري وحكومته في هذا الظرف الدقيق. وشددت على تقديم خالص التعازي والمواساة لذوي الضابطين اللذين قضيا خلال المواجهات الاخيرة التي تزامنت مع عمليات ضبط امني واسعة في الصحراء الشرقية.

وبينت التقارير الواردة ان هذه الاحداث مرتبطة بحملة عسكرية مكثفة اطلقتها القوات المصرية لمكافحة عمليات التنقيب غير المشروع عن الذهب. واوضحت ان العمليات تضمنت استهداف بؤر اجرامية ومخازن سلاح بعد رصد دقيق لتحركات العناصر الخارجة عن القانون.

تفاصيل العمليات الامنية في المناطق الحدودية

وكشفت المؤسسة العسكرية المصرية عن ضبط مئات الافراد من جنسيات مختلفة خلال الحملة التي تمت عبر مراحل متعددة لضبط الامن. واظهرت النتائج الميدانية نجاح القوات في تحييد العديد من التهديدات الامنية مع التزام كامل بقواعد الاشتباك الدولية لضمان عدم المساس بالمدنيين.

واشار المتحدث العسكري الى ان القوات المسلحة المصرية نسقت مع الجانب السوداني لضمان تأمين الحدود المشتركة بشكل فعال. واكد ان جميع التحركات العسكرية جرت ضمن السيادة المصرية الكاملة بهدف حماية الموارد الوطنية من عمليات النهب والنشاط غير القانوني.

واضافت المصادر العسكرية ان القوات وجهت تحذيرات مسبقة للعناصر المتواجدة في مناطق التنقيب قبل بدء العمليات الميدانية لمنحهم فرصة تسليم انفسهم. وشددت على ان الحزم في التعامل مع الخارجين عن القانون يهدف بالدرجة الاولى الى بسط سيادة الدولة وفرض الامن والاستقرار في المناطق النائية.