حسم المدرب الاسباني روبرت مورينو الجدل الدائر حول مستقبل شارة قيادة منتخب كوريا الجنوبية مؤكدا تمسكه التام بالنجم سون هيونغ مين في هذا الدور القيادي. وجاءت هذه الخطوة لتقطع الطريق امام سلسلة من الشائعات والتقارير الصحفية التي اشارت الى وجود توترات وانقسامات حادة بين قائد الفريق وبعض زملائه المخضرمين في صفوف المنتخب الوطني. واوضح مورينو ان سون يظل الخيار الاول والوحيد لحمل الشارة مشددا على ثقته الكاملة في قدرة اللاعب على قيادة زملائه في المرحلة المقبلة التي تتطلب تركيزا عاليا.

وكشف المدرب الاسباني عن قائمة المنتخب التي ستخوض مواجهات ودية مرتقبة ضد منتخبات السعودية وقطر حيث ضمت القائمة اسماء بارزة من المحترفين في الدوريات الاوروبية مثل كيم مين جاي وهوانغ هي تشان وهوانغ ان بيوم. واشار مورينو الى ان اختياراته للقائمة تعكس رؤيته الفنية للمرحلة القادمة معتبرا ان هؤلاء اللاعبين يشكلون الركيزة الاساسية التي سيعتمد عليها الفريق في التحديات الدولية القادمة. واضاف ان التواصل المستمر مع اللاعبين كان اولوية قصوى له منذ توليه المسؤولية مؤقتا بهدف تقريب وجهات النظر وتجاوز اي خلافات سابقة.

استراتيجية مورينو لتوحيد صفوف المنتخب الكوري

وبين مورينو خلال حديثه في المؤتمر الصحفي ان الوقت الذي قضاه في النقاشات والحوارات مع اللاعبين كان اكثر من الوقت المخصص للتدريبات الميدانية وذلك بهدف بناء بيئة عمل صحية. واكد ان اختلاف الاراء بين الافراد امر طبيعي يحدث في افضل المنتخبات العالمية مشددا على ان العبرة تكمن في كيفية احتواء هذه الخلافات وتسويتها داخل غرف الملابس. وشدد على ان الفريق الان في حالة ذهنية وبدنية جيدة مما يجعله قادرا على تجاوز مرحلة التخبط التي اعقبت الاداء المخيب في كاس العالم.

واكد المدرب ان قراراته بشان القائمة هي الرد العملي على كل التكهنات التي انتشرت مؤخرا حول وجود انقسامات داخل معسكر المنتخب. واضاف ان الاتحاد الكوري الجنوبي يسعى جاهدا لحماية اللاعبين من الضغوط الجماهيرية والانتقادات الحادة التي طالتهم مؤخرا مطالبا بضرورة التوقف عن الهجمات الشخصية المفرطة. وبين ان التركيز الان ينصب بالكامل على الاعداد الجيد للاستحقاقات القارية القادمة وفي مقدمتها نهائيات كاس اسيا التي تستضيفها السعودية مطلع العام المقبل.