اكد الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي زياد النخالة ان العام الرابع لمعركة طوفان الاقصى يمثل مرحلة مفصلية عنوانها الصمود والثبات في وجه المخططات الرامية لتصفية القضية الفلسطينية. واوضح في خطاب له ان الشعب الفلسطيني متمسك بحقوقه التاريخية رغم ثلاث سنوات من الحرب المدمرة والضغوط الهائلة التي تستهدف وجوده على ارضه. وبين النخالة ان الطوفان جاء استجابة طبيعية لواقع مرير من الحصار الخانق والاغتيالات والاعتداءات المستمرة على المسجد الاقصى ومصادرة الاراضي.
استراتيجية الصمود والمقاومة
واضاف النخالة ان الفلسطينيين دخلوا العام الرابع من الحرب في ظل ظروف انسانية قاسية مع تزايد اعداد الضحايا من النساء والاطفال وتفاقم سياسات التجويع والتهجير. واشار الى ان المقاومة تعاملت بمرونة مع كافة مبادرات وقف اطلاق النار لكنها اصطدمت بتعنت الاحتلال واصراره على توسيع رقعة العدوان لتشمل الضفة الغربية. وشدد على ان المقاومة ستظل ثابتة في خياراتها بانتظار دعم عربي واسلامي يرقى لمستوى التضحيات العظيمة التي قدمها الشعب.
تضحيات القادة ووحدة الصف
واكد النخالة ان دماء القادة الشهداء من مختلف الفصائل الفلسطينية واللبنانية تمثل نبراسا يضيء طريق التحرير ويرفض الخضوع للاستسلام. واوضح ان حركة الجهاد الاسلامي ملتزمة بالحفاظ على وحدة قوى المقاومة ميدانيا وسياسيا مشيرا الى التنسيق العالي بين سرايا القدس وكتائب القسام وبقية الفصائل. وكشف ان المرحلة المقبلة ستركز على توحيد الصف الفلسطيني ودعم صمود الاهالي وتوفير مقومات الحياة الاساسية في ظل استمرار العدوان.
