الصحفي مجدي محمد محيلان.

   من خلال متابعتي للأسبوع الأول من دوري المحترفين  لكرة القدم ، فإن أكثر ما شدني، ولفت انتباهي ، ذلك العطاء اللامحدود _ تبارك الله _ ، من لدن نجوم كبار (سِناً ولعباً) ، أمثال لاعب الجزيرة ياسين البخيت، ولاعب الفيصلي احمد العرسان، وحارس مرمى البقعة، مالك شلبية، وغيرهم. 

  اقول: إن كثيراً من اللاعبين، لا يشكل لهم العمر سوى انه مجرد رقم، فتراهم كالذهب ، كلما احتكوا وطال بهم اللعب... ازدادوا تالقاً وابداعاً ، وعطاءً، مما يعود بالنفع عليهم، وعلى فرقهم، وربما منتخباتهم.

  والشاهد : وحيث إننا مقبلون اي( النشامى) ، على فترة تجميع أولية، في عهد المدير الفني، بادو الزاكي، تليها  مباريات استعدادية ، مع منتخبات شقيقة، وأخرى صديقة... والوقت يسمح بتجريب أكبر عدد من اللاعبين، بغض النظر عن الأعمار او اسماء الأندية، فلماذا لا نتبع سياسة _ البقاء للأفضل _ ، وبخاصة ونحن في وقت  أحوج ما نكون فيه، الى كل نجم متميز، بعد أن نالت الاصابات منا ما نالت، في اوقات مضت ، فنحن مقبلون _ ان شاء ألله _ بعد أشهر قليلة على بطولة... (كأس آسيا)، والتي ، طالما دنت منا، دون أن ننالها! . 

  وفي الختام... تحية للمدرب الزاكي_ اسماً وشكلاً _ ، الذي صرح في غير  مرة ، ان باب النشامى مفتوح لجميع اللاعبين ، بغض النظر عن السن، والاقديمة واسم النادي ، ومكانه، فلا يتقدم لاعب على آخر، الا بأخلاقه وفنياته وابداعاته ،وعطائه. 

ومرحى لجميع  اللاعبين. 

الصحفي مجدي محمد محيلان.