بحثت النائب دينا البشير اليوم الاثنين خلال لقائها سفيرة جمهورية الدومينيكان الغير مقيمة بالأردن إيست كاريداد رومان مالدونالدو، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الأردن وجمهورية الدومينيكان، وتطوير التعاون البرلماني بين البلدين، وذلك بحضور القنصل الفخري حمدان زريقات.

وثمنت البشير مواقف جمهورية الدومينيكان الداعمة للأردن، ولا سيما مواقفها في المحافل الدولية والأمم المتحدة، ودعمها لجهود جلالة الملك عبدالله الثاني في الدفع باتجاه تحقيق السلام في المنطقة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على أساس حل الدولتين.

وأكدت البشير أن ما تشهده المنطقة من تصعيد وأعمال عنف وانتهاكات يستدعي موقفًا دوليًا قويًا ومسؤولًا، مشددة على أهمية استمرار الدول، ولا سيما دول أميركا اللاتينية، في دعم جهود السلام والضغط باتجاه وقف الانتهاكات وحماية المدنيين، ومعالجة جذور الصراع.

وأشارت إلى التطورات المتسارعة في المنطقة، مؤكدة أن الجهود التي يبذلها جلالة الملك على المستويين الإقليمي والدولي تتطلب دعمًا دوليًا مستمرًا، بما يعزز قدرة الأردن على مواجهة التحديات والحفاظ على استقراره.

وشددت أن الأمن والسلام يمثلان قاعدة أساسية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري وجذب الاستثمارات، إذ لا يمكن تحقيق شراكات اقتصادية مستدامة في ظل غياب الاستقرار السياسي والأمني.

ولفتت البشير إلى أهمية ترجمة المواقف والقرارات الدولية إلى خطوات عملية على أرض الواقع، مؤكدة أن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته والعمل بصورة جماعية لإيجاد حلول حقيقية للأزمات، وليس الاكتفاء بإصدار البيانات والقرارات.

بدورها، أشادت السفيرة مالدونالدو بالدور الذي يقوم به الأردن في ترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة، مؤكدة تقدير بلادها للجهود التي تبذلها المملكة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، في ظل الظروف الإقليمية الصعبة.

و أكدت أهمية الدور الذي تقوم به الأمم المتحدة والمجتمع الدولي في الدفع نحو حلول سلمية للصراعات، مشيرة إلى خبرتها السابقة في مجال حقوق الإنسان والعمل الدبلوماسي، وإلى أهمية توحيد المواقف الدولية لدعم السلام واحترام حقوق الإنسان والقانون الدولي.

وأوضحت أن اللقاء يمثل أول تواصل لها مع مجلس النواب، لافتة إلى أهمية الدور البرلماني بتدعيم أواصر علاقات الصداقة التي تجمع البلدين.

و أعربت عن رغبة بلادها في إقامة علاقة برلمانية وثيقة مع الأردن، واستكشاف مجالات التعاون المشترك بين البرلمانين، بما في ذلك بحث إمكانية توقيع مذكرة تفاهم تفتح آفاقًا أوسع للتعاون وتبادل الخبرات.

و قالت أن زيارتها تأتي الأولى إلى الأردن، مشيدة بما لمسته من حفاوة الشعب الأردني، وما تتمتع به المملكة من مؤسسات واستقرار، مؤكدة تطلعها إلى تعزيز تواصلها مع مختلف المؤسسات الأردنية خلال المرحلة المقبلة.

وفي ختام اللقاء، أكدت البشير ومالدونالدو أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين الجانبين، وتعزيز التعاون البرلماني الأردني–الدومينيكاني، بما يسهم في توطيد علاقات الصداقة بين البلدين وفتح مجالات جديدة للتعاون المشترك، إلى جانب مواصلة التنسيق حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.