شهدت مدينة اربيل في اقليم كردستان العراق حالة من الاستنفار الامني عقب تعرض مواقع حساسة لهجوم مباشر عبر طائرات مسيرة مفخخة. واكدت مصادر ميدانية ان الهجوم استهدف مكتب رئيس حكومة الاقليم ومقرا امنيا بارزا في قضاء بيرمام مما اثار مخاوف من تداعيات هذا الخرق الامني على استقرار المنطقة. واوضحت التقارير الاولية ان الطائرات التي استخدمت في العملية انطلقت من اتجاه الحدود الايرانية مستهدفة مواقع تابعة لوكالة الحماية ومكتب مسرور بارزاني.

تفاصيل الهجوم المسير على اربيل

وبينت التحقيقات الجارية ان الهجوم نفذ بواسطة مسيرات من نوع حديد-110 حيث تم رصدها في ساعة متاخرة من الليل وهي تتجه نحو اهدافها المحددة. واضافت الجهات الامنية ان الحادث لم يسفر عن وقوع اي خسائر بشرية او اصابات بين العاملين في تلك المواقع رغم دقة الاستهداف. وشددت السلطات في الاقليم على ان هذه الاعتداءات تعد تجاوزا خطيرا للسيادة وغير مقبولة تحت اي ظرف من الظروف.

ردود الفعل الرسمية تجاه خروقات المسيرات

وكشفت الاجهزة الامنية المختصة عن فتح تحقيق موسع لتحديد ملابسات الهجوم والجهات التي تقف خلفه لضمان عدم تكرار مثل هذه الخروقات. واكدت ان منفذي هذه العمليات سيتحملون كامل المسؤولية عن التبعات القانونية والميدانية المترتبة على هذا التصعيد. واشارت البيانات الرسمية الى ان الاقليم يضع كافة الامكانيات لحماية مقراته السيادية والتصدي لاي تهديدات خارجية تستهدف امن المواطنين.