كشفت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن ارقام مفجعة لحصيلة الضحايا والمصابين جراء استمرار العمليات العسكرية التي تستهدف القطاع منذ اشهر طويلة. واوضحت البيانات الرسمية ان اعداد الشهداء تخطت حاجز السبعة والسبعين الفا بينما سجلت اعداد المصابين ارقاما قياسية تتطلب تدخلا انسانيا عاجلا لإنقاذ ما تبقى من المنظومة الصحية المتهالكة.

وبينت الوزارة في تقريرها اليومي ان المستشفيات لا تزال تستقبل حالات جديدة بشكل يومي رغم الحصار الخانق الذي يمنع وصول الموارد الطبية والادوية الاساسية. واكدت التقارير الميدانية ان هناك تراجعا حادا في القدرة الاستيعابية للمرافق الصحية المتبقية التي تعاني من نقص حاد في الوقود والكوادر المؤهلة للتعامل مع الحالات الحرجة.

واضافت الوزارة ان عددا كبيرا من الضحايا لا يزالون عالقين تحت ركام المباني المدمرة وفي الطرقات الرئيسية التي يصعب الوصول اليها. وشددت على ان طواقم الاسعاف والإنقاذ تواجه تحديات ميدانية قاهرة تمنعها من الوصول الى العالقين في ظل استمرار المخاطر الأمنية وصعوبة التحرك في المناطق الاكثر تضررا.

تحديات ميدانية تعيق عمليات الانقاذ

واشارت المصادر الطبية الى ان عمليات انتشال الجثامين اصبحت شبه مستحيلة في بعض المناطق التي تعرضت لتدمير شامل. واوضحت ان غياب المعدات الثقيلة والآليات المناسبة يفاقم من معاناة العائلات التي تنتظر اخبارا عن ذويها المفقودين تحت الانقاض في مختلف محافظات القطاع.