كشف وزير الخارجية ايمن الصفدي ونظيره التركي هاكان فيدان عن توافق الرؤى حيال ضرورة خفض حدة التوتر في المنطقة والعمل على منع انزلاق الامور نحو مواجهات اوسع. واكد الوزيران خلال مباحثات هاتفية عاجلة على اهمية عودة طهران وواشنطن الى طاولة المفاوضات للوصول الى تسوية جذرية تعالج اسباب الازمات المتلاحقة التي تهدد الامن والسلم الدوليين. واضاف الجانبان ان استمرار حالة التصعيد لا يخدم مصالح شعوب المنطقة بل يزيد من تعقيد المشهد السياسي والامني.
تطورات غزة ومسارات الحل السياسي
وبين الطرفان ان السبيل الوحيد لاستعادة الاستقرار في قطاع غزة يكمن في التنفيذ الفوري والكامل لبنود الخطة الامريكية المطروحة لوقف اطلاق النار. واوضح الوزيران ان الوضع الانساني في القطاع وصل الى مستويات كارثية تستدعي تدخل المجتمع الدولي لرفع كافة القيود الاسرائيلية التي تعيق تدفق المساعدات الاغاثية. وشدد المسؤولان على ان عرقلة وصول الدعم الانساني يعد خرقا صارخا للقوانين الدولية التي تفرض على القوة القائمة بالاحتلال واجبات واضحة تجاه المدنيين.
رفض ممارسات الاحتلال في الضفة والقدس
واكد الوزيران رفضهما القاطع لكل الاجراءات الاحادية التي تمارسها اسرائيل في الضفة الغربية والتي تهدف الى تكريس الاحتلال وتقويض فرص حل الدولتين. واشارا الى ان هذه السياسات التصعيدية تدفع نحو انفجار الاوضاع في الاراضي الفلسطينية وتزيد من وتيرة الصراع. واختتم الوزيران ببيان شديد اللهجة حول الوضع في القدس مؤكدين ان المسجد الاقصى بكامل مساحته هو مكان عبادة خالص للمسلمين وان اي محاولة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم تعد استفزازا خطيرا يرفضه المجتمع الدولي.
