كشف صندوق التنمية والتشغيل عن حجم التمويلات الضخمة التي قدمها خلال النصف الاول من العام الحالي لدعم المبادرات الاقتصادية والريادية، حيث وصلت قيمة القروض الممنوحة الى اكثر من 8.5 مليون دينار. واظهرت البيانات الرسمية ان هذه التمويلات توزعت على 971 قرضا استهدفت قطاعات متنوعة للمساهمة في تحريك عجلة الاقتصاد وتوفير فرص حقيقية للباحثين عن عمل.
وبينت الارقام ان هذه التسهيلات المالية نجحت بشكل مباشر في خلق 1428 فرصة عمل جديدة في مختلف محافظات المملكة، مما يعزز دور الصندوق كركيزة اساسية في مواجهة البطالة ودعم المشاريع الناشئة. واكدت التقارير ان هذه النتائج تاتي ضمن خطة استراتيجية تهدف الى تمكين الشباب واصحاب الافكار الريادية من تحويل طموحاتهم الى مشاريع قائمة على ارض الواقع.
واوضحت المؤشرات ان الصندوق يولي اهتماما خاصا بتمكين المراة اقتصاديا، حيث استحوذت الاناث على نسبة 38 بالمئة من اجمالي القروض الممنوحة خلال الفترة الماضية. واشارت البيانات الى ان التوجه نحو تعزيز الشمول المالي للمراة ياتي ضمن استراتيجية اوسع تهدف الى دمج مختلف فئات المجتمع في سوق العمل وتوسيع قاعدة المستفيدين من البرامج التمويلية.
خطط طموحة لتعزيز التنمية المستدامة
وشدد الصندوق على مضيه قدما نحو تحقيق مستهدفاته السنوية التي تهدف للوصول بحجم التمويل الى 27 مليون دينار مع نهاية العام الجاري. واضاف ان الخطة تستهدف تقديم اكثر من 2300 قرض جديد، وهو ما سيساهم في خلق قرابة 4 الاف فرصة عمل مستدامة تخدم الاقتصاد الوطني وتدعم استقراره.
وكشفت الجهود المبذولة عن تنفيذ 43 جلسة توعوية مكثفة غطت كافة محافظات المملكة لتعزيز ثقافة العمل الحر والريادة. وبينت النتائج ان هذه اللقاءات لاقت اقبالا واسعا بمشاركة اكثر من 1400 شخص، مما يعكس رغبة حقيقية لدى المجتمع في الانخراط بالعمل الحر وتطوير المهارات اللازمة للنجاح في المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
