تتجه الانظار اليوم نحو ملاعب امريكا الشمالية حيث يخوض المنتخب الجزائري ونظيره الاردني مواجهة مصيرية ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في كاس العالم. يسعى الطرفان الى تعويض تعثرهما في الجولة الافتتاحية وكسر حاجز الخوف الذي رافق البدايات الاولى في هذا المحفل العالمي الكبير. وتكتسي المباراة اهمية بالغة كون الفوز فيها يفتح ابواب التاهل الى الدور المقبل ويمنح اللاعبين ثقة اكبر لاستكمال المسيرة.

واكد لاعب المنتخب الاردني نور الروابدة ان الفريق استفاد كثيرا من دروس المباراة الماضية رغم الفرص التي ضاعت في الشوط الاول. واوضح ان الحالة الذهنية للاعبين تغيرت بعد كسر حاجز الرهبة الاولي. وبين ان التطلعات الان تنصب على تقديم اداء مغاير وافضل في المواجهة القادمة لتحقيق نتيجة ايجابية تسعد الجماهير.

وكشفت تصريحات نجوم المنتخب الجزائري عن رغبة عارمة في الانتفاضة وتصحيح المسار بعد الخسارة امام الارجنتين. وشدد المدافع عيسى ماندي على ان المباريات المتبقية في دور المجموعات تمثل نهائيات لا تقبل القسمة على اثنين. واضاف ان الجهاز الفني عمل على معالجة الاخطاء الدفاعية التي ظهرت في اللقاء الاول لضمان تماسك الخطوط امام الهجوم الاردني.

تحديات كبرى للعراق وفرنسا في الجولة الحاسمة

وبينما تبحث المنتخبات العربية عن طوق نجاة يخوض المنتخب العراقي اختبارا صعبا للغاية امام فرنسا وصيفة النسخة الماضية. ويسعى اسود الرافدين الى تفادي الخسارة الثانية التي قد تعقد حسابات التاهل بشكل كبير. واظهرت التحليلات الفنية ان المنتخب العراقي يمتلك القدرة على الصمود مستندا الى ذكريات تعادله الودي الاخير امام ابطال اوروبا.

واشار المتابعون للمنافسات الى ان المهمة العراقية لن تكون سهلة امام كتيبة كيليان مبابي التي تطمح لحسم التاهل مبكرا. واكدت التقارير ان المنتخب الفرنسي يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الاخير على السنغال. واضافت ان المدرب الفرنسي يركز على تفعيل القوة الهجومية لضمان حصد النقاط الثلاث وتصدر المجموعة.

وتستعد الارجنتين بقيادة ليونيل ميسي لمواجهة النمسا في لقاء قد يحسم تاهل ابطال العالم رسميا الى الادوار الاقصائية. وكشفت الاحصائيات ان ميسي يقترب من رقم قياسي تاريخي جديد في سجلات المونديال. واوضح الفريق الارجنتيني انه لا يستهين بالخصم النمساوي الذي حقق فوزا لافتا في جولته الاولى مما يجعل المباراة قمة كروية مرتقبة.