تابعت مديرة التربية والتعليم لمنطقة معان الدكتورة صفاء المحاميد مع وفد من مديرية تربية معان، أعمال التحديث والتطوير في مختبر العلوم العامة ومشغل التربية المهنية في مدرسة محمد خطاب الأساسية، وذلك ضمن نهج تربوي يسعى إلى تعزيز البيئة التعليمية وتحسين جودة المرافق المدرسية بما يواكب التطورات الحديثة في التعليم الأكاديمي والمهني، وضمن نطاق المتابعة لعمليات التحديث والتطوير المستمرة في عدد من مدارس تربية معان.
وبدأت المحاميد جولتها بافتتاح التوسعة والتحديث الجديد لمشغل التربية المهنية، الذي جرى تطويره وتجهيزه بعدد من المعدات والأدوات المهنية الحديثة التي تخدم المسارات التطبيقية المختلفة، حيث تم تزويده بأدوات خاصة بأعمال النجارة والحدادة، ومعدات للإنتاج النباتي والإنتاج الغذائي، إضافة إلى أدوات متخصصة للتعامل مع الأجهزة الكهربائية، بما يسهم في تنمية المهارات العملية لدى الطلبة، وربط الجانب النظري بالتطبيق العملي، وإعداد جيل قادر على الإنتاج والإبداع والانخراط الإيجابي في سوق العمل مستقبلاً.
وفي جانبٍ آخر من المدرسة، تابعت المحاميد والوفد المرافق افتتاح التوسعة الجديدة والانتقال إلى مختبر العلوم العامة بحلته الجديدة، بعد إعادة تأهيله وتجهيزه بأحدث الوسائل والأدوات المخبرية التي تخدم مختلف فروع العلوم، حيث جرى تزويده بعينات مخبرية ومجهرية، ونماذج تعليمية في مجالات الأحياء والكيمياء والفيزياء وعلوم الأرض، إضافة إلى عينات صخرية ومجسمات تعليمية متطورة للأجهزة الحيوية في جسم الإنسان، بما يوفّر بيئة علمية محفزة تساعد الطلبة على الفهم العميق والتجريب والاستقصاء العلمي.
وأشادت المحاميد بما شاهدته من مستوى متقدم في التنظيم والتطوير داخل المدرسة، مؤكدة أن الاستثمار في البيئة التعليمية والمختبرات العلمية والمشاغل المهنية يمثل ركيزة أساسية في تطوير العملية التعليمية، ويدعم توجهات وزارة التربية والتعليم نحو تعليم حديث قائم على التطبيق العملي والتفكير العلمي والإبداع.
كما أثنت على جهود إدارة المدرسة والهيئتين التدريسية والإدارية، مؤكدة أن ما تحقق يعكس روح الانتماء والمسؤولية المهنية العالية، ويسهم في إعداد طلبة يمتلكون المهارات والمعارف التي تؤهلهم لمواكبة متطلبات العصر.
وفي ختام الجولة، عبّر الوفد الزائر عن اعتزازه بما وصلت إليه المدرسة من تطور وتميز، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات التربوية تسهم في بناء بيئة تعليمية جاذبة ومحفزة على التعلم والابتكار، وتعزز من مكانة المدرسة كمؤسسة تربوية فاعلة في خدمة الطلبة والمجتمع المحلي.
