كشف رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي ان جلالة الملك عبدالله الثاني يضع تحسين مستوى معيشة المواطنين في صدارة الاولويات الوطنية، مبينا ان قوة الدولة الاردنية تستمد ركائزها من كرامة الانسان وتمكينه وتوفير كافة الخدمات الاساسية له في مختلف المحافظات. واوضح العيسوي خلال لقاء موسع ضم نحو 350 شخصية من ابناء وبنات محافظة الزرقاء ان هذا اللقاء ياتي تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية عقب الزيارة الميدانية التي اجراها جلالة الملك للمحافظة مؤخرا بهدف متابعة الاحتياجات والمطالب التي طرحها المواطنون بشكل مباشر. واكد ان جلالته يولي محافظة الزرقاء اهتماما خاصا لما تشكله من عمق تاريخي ووطني، مشددا على ان التوجيهات الملكية تركز بشكل دقيق على دفع عجلة المشاريع التنموية والخدمية لضمان خلق فرص عمل حقيقية للشباب والارتقاء بالبنية التحتية.

نهج ملكي ثابت للتواصل الميداني

واضاف العيسوي ان المبادرات الملكية والخطط الحكومية التي اعلن عنها رئيس الوزراء تسير ضمن رؤية شمولية تهدف الى تحسين جودة الحياة وتطوير القطاعات الحيوية، موضحا ان الانسان الاردني هو رأس المال الحقيقي الذي يستثمر فيه جلالة الملك لضمان مستقبل افضل. وشدد على ان نهج التواصل المباشر مع المواطنين يعكس علاقة الثقة المتينة بين القيادة والشعب، لافتا الى ان الديوان الملكي يظل بيتا لكل الاردنيين ومنبرا للحوار الذي يترجم تطلعاتهم الى واقع ملموس. وبين ان جلالته لا يغفل في الوقت ذاته عن مواصلة الجهود الدبلوماسية للدفاع عن القضايا العربية العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية وحماية المقدسات في القدس الشريف انطلاقا من ثوابت الدولة الراسخة.

مطالب تنموية وخدمية لاولويات الزرقاء

واكد الحضور من ابناء الزرقاء اهمية المدينة الصناعية كرافعة اقتصادية كبرى، مطالبين بتقديم تسهيلات للمستثمرين في مجالات الطاقة والغاز لتعزيز جاذبية المحافظة للاستثمارات الخارجية والمحلية. واشار المشاركون في اللقاء الى ضرورة معالجة التحديات في قطاعات الصحة والتعليم، داعين الى انشاء مستشفى في غرب المحافظة وتوسيع نطاق الخدمات الصحية ورفد المدارس بالمرافق اللازمة لإنهاء نظام الفترتين. واوضحوا اهمية دعم المزارعين والجمعيات الخيرية من خلال توفير اسواق شعبية لتسويق المنتجات الوطنية، مؤكدين في ختام حديثهم على ضرورة معالجة الملفات البيئية العالقة كقضية سيل الزرقاء لضمان بيئة صحية افضل للسكان.