آخر الأخبار

رغم كل محاولات التشويش المحدودة .. البان حمودة "فعلاً" رمز الجودة

رغم كل محاولات التشويش المحدودة .. البان حمودة فعلاً رمز الجودة
الشريط الإخباري :  
خاص - المحرر
فيما تواصل شركات القطاع الخاص دورها الفاعل برفع سوية الاقتصاد المحلي والمساهمة برفع نسبة مدخولات الناتج القومي للمملكة، تقف شركات تصنيع الأغذية في الصف الأول لجهة دعم الاقتصاد والخزينة والامن الغذائي،  تتبؤاها شركة البان حمودة كإحدى كبريات قطاع التصنيع الغذائي.

 وضمن استراتيجية الدولة بتعزيز التشاركية مع القطاع الخاص ، ورغم الجهود التي تواصل خلالها شركة البان حمودة، نجاحاتها في تمتين موقعها كرافد للأمن الغذائي الاردني، تقف بعض الجهات او الشخوص لرفع شعلة التشويش ضد شعلة الانتاج والنجاح التي تقوم عليها الشركة، بيد ما يتم اعادة نشره بين الفينة والاخرى من اخبار مغلوطة واخرى طالها القدم بما لا يقل عن ستة اعوام، بقصد تحجيم نشاط الشركة، وأداة حسد لأعداء النجاح.

الخبر الذي اعاد تداوله البعض لغاية في نفسه، كانت الشركة اوضحت بشأنه في حينه، حول إغلاق مصنع البان "حمودة" من قبل كوادر مؤسسة الغذاء والدواء بأنها شكوى "كيدية" تقدم بها أحد الموظفين المفصولين، في حين تم حينها إعادة فتح المصنع خلال ساعات من إغلاقه، ما يعني ان اعادة نشر الخبر يسير في قناة الكيدية ذاتها، بل ويعتبر ضربة موجهة لنزاهة عمل مؤسسة الغذاء والدواء !!

فات على المتصيدين بأن شركة البان حمودة، والتي ينظر اليها المراقب الاقتصادي كأحد اهم روافد الاقتصاد ، ودعامة وركيزة للاستثمار المحلي، تقوم بتشغيل بما لا يقل عن 4000 موظف اردني، ما يعنيه ذلك من دورها الوطني في مجابهة البطالة بين صفوف الشباب الاردني، وتوظيفها لأصحاب الكفاءات والخبرات الاردنية لرفعة وسوية المنتج الاردني بموازاة توفير السلع الغذائية التي تحتاجها الاسرة الاردنية.

 ويذكر ان شركة حموده للصناعات الغذائية تأسست عام 1987، وهي إحدى شركات مجموعة حموده التي تأسست عام 1962، وتعتبر شركة حموده للصناعات الغذائية من الصروح الاقتصادية الكبرى في الأردن، حيث يحتل المصنع مكانة قوية من بين المصانع الوطنية المتطورة التي تعتمد على الخامات المحلية وتعمل بأيدي وطنية ماهرة .. 

تعتمد شركة حموده للصناعات الغذائية في إنتاجها بشكل أساسي على الحليب الطازج من إنتاج مزارع حموده الخاصة، ويقع المصنع المتخصص في صناعة الحليب والألبان والأجبان والعصائر بشكل رئيسي في منطقة ماركا في العاصمة عمان حيث تستخدم التكنولوجيا المتطورة في جميع مراحل العملية الإنتاجية وفق أحدث الماكينات المستخدمة عالمياً. ويعود الفضل في الشهرة الواسعة التي يحظى بها اسم حموده عند المستهلك الأردني بفضل اهتمامه بالمحافظة على جودة الإنتاج وحرصه على صحة المستهلكين، لذلك تُعرف هذه المنتجات أنها رمزاً للصحة والجودة.