آخر الأخبار

بعد موقفها المتخاذل من كارثة "غزة" .. "السلطة الفلسطينية" تكشف هشاشتها وتهالكها بحادثة سفارتها في الجبل الاسود

بعد موقفها المتخاذل من كارثة غزة .. السلطة الفلسطينية تكشف هشاشتها وتهالكها بحادثة سفارتها في الجبل الاسود
الشريط الإخباري :  


خاص- المحرر
شهدت السفارة الفلسطينية في مملكة الجبل الأسود - غرب البلقان واقعة بوليسية تعد سابقة اولى من نوعها تم خلالها اقتحام قوة بوليسية لمقر السفارة ومداهمة مكتب نائب السفير ، اللافت في الحادثة، ان اقتحام القوة البوليسية جاء بطلب وايعاز من قبل سفير دولة فلسطين هناك ربيع الحنتولي.

ووفق فيديو مصور للحادثة حصلت عليه الشريط الاخباري، فقد داهمت قوة بوليسية مقر السفارة، وتوجهت لمكتب نائب السفير لاعتقاله.

الواقعة التي وثقها نائب السفير نفسه بتسجيلها من هاتفه الخاص، احدثت حالة من الارباك في المؤسسة الفلسطينية الرسمية تم اثرها بحسب كتاب حصلت الشريط الاخباري على نسخة منه - خاطبت فيه وزارة الخارجية الفلسطينية السفير الحنتولي بصورة اقرب الى التوبيخ وابلغته باجراء الاستدعاء خلال 48 ساعة للوقوف على ملابسات الحادثة التي سبقها احداث صدامية بين السفير ونائبة كما يُفهم من صيغة المخاطبة.

الاهم قيام نائب السفير وكما هو موضح بالفيديو التهديد بالقاء نفسه من النافذة بعد دخول عناصر الامن لمكتبه ومحاولتهم الامساك به لمنعه من القفز من النافذة كما هو وارد بالفيديو. 

الحادثة تجيئ في وقت عصيب على الشعب الفلسطيني، وتؤكد طبيعة شكل المنظومة التي تحتكم اليها ادارية الهيئات الديبلوماسية الفلسطينية التي هي اقرب الى منظومة التكسب والاسترضاء والمحاباة في التعيين ووضع الرجل غير المناسب في المكان غير المناسب.

وفيما تتجه انظار العالم اجمع للفعل المقاوم الذي اعقب معركة طوفان الاقصى، بخضوع دولة الاحتلال الصهيوني لشروط المقاومة بتنفيذ صفقة التبادل، وما يعكسه ذلك من تفرد المقاومة بالمشهد الفلسطيني كاملا، اتجهت انظار المجتمع الدولي بما فيه العربي عامة والشارع الفلسطيني بوجه خاص الى الدور المتهالك للسلطة الفلسطينية بوصفها القيادة العليا للدولة الفلسطينية وسط غياب متكامل لاي دور سيادي حقيقي، لتجيئ هذه الحادثة لتطرح سؤال هل الشعب الفلسطيني امام دولة وقيادة وديبلوماسية ام انه امام مزارع وعصابات ؟!