آخر الأخبار
عاجل

بأخلاق الاردنيين الكبار .. د. سعد شهاب يسقط القضايا المرفوعة على اخبار البلد والراميني

بأخلاق الاردنيين الكبار  د سعد شهاب يسقط القضايا المرفوعة على اخبار البلد والراميني
الشريط الإخباري :  
خاص- في الواجهة الوطنية الأردنية، ثمة أشخاص حاضرون وبقوة، في حلهم وترحالهم داخل وخارج المنصب الرسمي، يأخذونك إلى نُبل أخلاقهم وبياض أرواحهم، لتجد نفسك ودون مواربة أمام فرسان حقيقيون ، يعزون مبدأ الرجولة بكل معانيها العالية.

في اللقاء الذي جمعنا مع محافظ العاصمة السابق، د.سعد شهاب، حين توجهنا نهار اليوم إلى منزلة بمعية وفد صحفي رفيع، لتقديم واجب الشكر له جراء تنازله عن قضية مطبوعات كانت مرفوعة على وكالة اخبار البلد والصحفي اسامه الراميني ، اللقاء بحد ذاته تمحور بعنوان بارزا لمعنى الأصالة التي تعتمر داخل ذلك الرجل، الذي نجح باقتدار بأن يحفر مكانته العميقة في المشهد الوطني الأردني، وهو الرجل ابن العشيرة التي تُسمى في عرفه عشيرة الوطن، لم يهادن ولم يجامل طيلة سنوات خدمته في جميع المناصب التي شغلها، بمعادلة الوطن، نهجه ابيض أصيل مرادف لمفهوم الوطن، الوطن الذي هاجسه ولأجله أنجز وأبدع.

بالترحاب والخُلق الدمث، والأخلاق الرفيعة التي تُشير أمنيته وأصله الطيب، تحدث الباشا شهاب خلال اللقاء عن المصلحة الوطنية العليا، وكيف يتوجب علينا جميعا رسميون وسياسيون وإعلاميون ومواطنون أن ندحر خلافاتنا الشخصية والوظيفية جانبا، لإعلاء الشأن الوطني، والوقوف بكل ما نملك من عزم وإرادة إلى جانب الوطن، سيما خلال المرحلة الراهنة التي تعج بالتحديات الجسام، كي يثمر الوطن فيما أصالة وانتماء.

الباشا شهاب، والذي قادته أصالته ومعدنه الثمين للتنازل عن القضية، أثبت بوجهٍ قطعي أنه رجل المرحلة، فحين تنبذ خلافك وتزهد بحقوقك القضائية فأنت بلا شك صاحب صنعة وطنية، لا باحث عن منصب، فالرجولة تصنعها المواقف، ومواقف الباشا سعد شهاب أعمق من أن تقال، وهو المسؤول الرفيع الذي بقي مكانه شاغرا في دارة العاصمة عمان لما تركه من بصمات وطنية مسؤولة قاد خلالها دفة محافظة العاصمة في أحلك الأوقات وأشدها خلال مجابهة معركة كورونا، بجهود توازي جهود مركز إدارة الأزمة في المركز الوطني لإدارة الأزمات.

في منزل الباشا شهاب، انت داخل وطنك الصغير المنبثق عن الوطن الاكبر، لا تشعر داخله بأنك الضيف، تجده أخا وأبا وصديقا يشار إليه بالبنان حين ينادي الوطن أبناءه، ليكونوا للوطن عنوان.

هذا هو الباشا سعد شهاب، سليل أحرار العشائر الأردنية، و العشيرة الواحدة حين يكون الوطن الأهل والعشيرة، لتعلو الأخلاق وتترسخ معاني الرجولة في شخص شهاب.