كشف رئيس البرلمان الايراني محمد باقر قاليباف ان بلاده ماضية في استراتيجية مزدوجة تجمع بين القتال والدبلوماسية مؤكدا ان مضيق هرمز سيظل مغلقا امام الملاحة الدولية حتى تتحقق كافة المطالب الايرانية وتلتزم واشنطن بالشروط الموضوعة لإنهاء حالة التصعيد الراهنة.

واضاف قاليباف ان طهران ستوظف قدراتها العسكرية لردع الخصوم في وقت تعمل فيه على تحصين مكاسبها الميدانية عبر قنوات التفاوض مشددا على ان المرحلة الحالية تتطلب حزما كبيرا في التعامل مع الضغوط الخارجية التي تواجهها البلاد.

وبين المسؤول الايراني ان الخيارات العسكرية والسياسية تتقاطع اليوم في مشهد معقد يعكس تطورات الملف النووي والتوترات المتصاعدة مع اسرائيل مشيرا الى ان طهران ابلغت الاطراف المعنية برؤيتها الواضحة للمرحلة القادمة.

مطالب طهران لفك طلاسم الازمة

واكد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني محسن رضائي ان بلاده وضعت خارطة طريق واضحة تتضمن سبعة شروط جوهرية لاستئناف الحوار وانهاء العمليات العسكرية الجارية على مختلف الجبهات.

واوضح رضائي ان هذه الشروط تشمل بشكل رئيسي رفع الحظر عن الاموال الايرانية المجمدة وفك الحصار البحري ووقف فوري وشامل للاشتباكات مؤكدا ان طهران تجري مشاورات مكثفة مع وسطاء دوليين وتنتظر ردا مباشرا من الادارة الامريكية.

وشدد على ان الحسابات الامريكية تجاه ايران كانت غير دقيقة مشيرا الى ان طهران تمتلك رؤية كاملة لنقاط ضعف الجيش الامريكي وهي على اتم الاستعداد لخوض مواجهة حاسمة في حال لم يتم التوصل الى تفاهمات عادلة تنهي هذا الصراع.