سجلت بانوراما البحر الميت اقبالا ملحوظا خلال الاشهر السبعة الماضية حيث استقبل الموقع قرابة تسعة عشر الف زائر في مؤشر يعكس استمرارية الجذب السياحي لهذا المعلم الفريد. واظهرت البيانات الاحصائية ارتفاعا طفيفا في اجمالي اعداد الزوار بنسبة وصلت الى نصف بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.

واوضحت الارقام ان السياحة المحلية كانت المحرك الاساسي لهذا النمو حيث ارتفع عدد الزوار الاردنيين الى اكثر من اثني عشر الف زائر بزيادة ملموسة بلغت نحو اثني عشر بالمئة. وبينت المؤشرات ان هذا الاقبال المحلي ساهم بشكل مباشر في تعويض التراجع الذي طرأ على اعداد الزوار من الجنسيات الاجنبية خلال الفترة المذكورة.

وكشفت الاحصائيات ان عدد السياح القادمين من الخارج وصل الى قرابة ستة الاف وستمئة زائر مسجلا انخفاضا بنسبة تقارب خمسة عشر بالمئة مقارنة بالعام الماضي. واكد القائمون على القطاع السياحي ان الجهود مستمرة لتعزيز تجربة الزوار في هذا الموقع الذي يروي قصة البحر الميت التاريخية والجيولوجية.

اهمية متحف بانوراما البحر الميت السياحية

واضافت المصادر ان المتحف يلعب دورا محوريا في تعريف الزوار بالخصائص البيئية والاثرية الفريدة للمنطقة من خلال اقسامه الاربعة التي تتناول الاصول والنظام البيئي وتفاعل البشر مع هذا الارث الطبيعي. وشدد المختصون على ضرورة استغلال هذه المعالم لرفع كفاءة المنتج السياحي الوطني وجذب المزيد من الاهتمام العالمي والمحلي نحو اخفض نقطة على سطح الارض.