نجحت قوات المنطقة العسكرية الشرقية فجر اليوم في افشال اربع محاولات متزامنة لتهريب كميات ضخمة من المواد المخدرة نحو الاراضي الاردنية مستخدمة اساليب غير تقليدية تمثلت في بالونات موجهة جرى رصدها والتعامل معها بدقة عالية. وكشفت العمليات الميدانية عن محاولات مستمرة من قبل المهربين لتجاوز الحدود عبر وسائل تقنية حديثة في ظل تزايد وتيرة التحديات الامنية التي تواجهها القوات المرابطة على الواجهات الحدودية. وبينت التقارير العسكرية ان وحدات حرس الحدود كانت على درجة عالية من الجاهزية حيث تم اسقاط البالونات في مواقع متفرقة بالتنسيق الكامل مع الاجهزة الامنية المختصة ومكافحة المخدرات.

تفاصيل العملية الامنية النوعية لضبط المهربات

واظهرت نتائج العملية بعد فحص المضبوطات وجود ما يقارب نصف مليون حبة مخدرة كانت محملة على تلك البالونات الموجهة حيث جرى التحفظ عليها وتحويلها للجهات القانونية المختصة لاستكمال التحقيقات. واضافت المصادر العسكرية ان هذه العملية تعكس مدى التطور في اساليب المهربين الذين يسعون لاستغلال التكنولوجيا لادخال الممنوعات مما يستوجب استمرار تحديث منظومة الرصد والمراقبة الحدودية. وشددت القوات المسلحة على ان هذه المحاولات البائسة لن تنجح في اختراق السيادة الاردنية بفضل يقظة الجنود وتفانيهم في حماية الوطن من مخاطر السموم.

جاهزية القوات المسلحة في حماية الحدود

واكدت القيادة العسكرية ان قوات حرس الحدود تواصل مهامها على مدار الساعة بمهنية واحترافية عالية للتصدي لكافة اشكال التهريب والتسلل. ومضت القوات في تأكيدها على ان امن الاردن واستقراره خط احمر لا تهاون فيه وانها ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بسلامة المجتمع. واوضحت ان العمليات الميدانية مستمرة في رصد اي نشاط غير مشروع على طول الحدود مع الالتزام التام بتطبيق القوانين والاجراءات الصارمة لضمان منع دخول اي مواد مهربة الى البلاد.