وجهت السلطات الامنية في البحرين ضربة قوية للنشاطات التخريبية بعد ان اعلنت عن نجاحها في تفكيك تنظيم سري متورط في ارتباطات مشبوهة مع الحرس الثوري الايراني، حيث تم القاء القبض على 41 شخصا يتبنون فكر ولاية الفقيه في عملية نوعية تهدف الى حماية الامن الوطني من الاختراقات الخارجية.
واوضحت التحقيقات الاولية ان هذه المجموعة كانت تعمل وفق اجندات خارجية تهدف الى زعزعة الاستقرار الداخلي عبر التخابر مع جهات معادية، وهو ما كشفته الجهود الاستخباراتية الدقيقة التي تتبعت تحركات العناصر المشتبه بها لفترة طويلة قبل ساعة الصفر.
وبينت التقارير الامنية ان النيابة العامة باشرت بالفعل اتخاذ الاجراءات القانونية الصارمة بحق الموقوفين، مع استمرار عمليات البحث والتحري للوصول الى باقي المتورطين الذين يثبت ضلوعهم في هذا التنظيم غير القانوني.
اجراءات قانونية حازمة لضمان امن المملكة
واكدت وزارة الداخلية البحرينية ان استراتيجيتها في مواجهة هذه التنظيمات تعتمد على اليقظة التامة والتعامل الفوري مع اي تهديد يمس السيادة الوطنية، مشددة على ان القانون سيطبق على الجميع دون استثناء لضمان عدم المساس باستقرار البلاد.
واضافت المصادر ان التحقيقات لا تزال جارية لكشف خيوط اخرى مرتبطة بهذا التنظيم، مؤكدة ان الدولة لن تتهاون مع كل من تسول له نفسه الارتهان لاجندات خارجية او تبني افكار تحرض على العنف او تقوض السلم المجتمعي.
