نجح فريق اتلتيكو مدريد في تحقيق انتصار ثمين على حساب مضيفه برشلونة بهدفين دون رد في قمة مباريات ذهاب ربع نهائي دوري ابطال اوروبا في ليلة شهدت تالق الضيوف على ملعب كامب نو. واظهر لاعبو اتلتيكو تماسكا كبيرا في الخطوط الخلفية والامامية مما مكنهم من اقتناص فوز غال وضعهم على اعتاب التأهل للدور المقبل من المسابقة القارية الاكبر.

واكدت مجريات المباراة ان المدرب دييغو سيميوني نجح في قراءة اوراق خصمه بشكل جيد رغم معاناته من بعض الاصابات المبكرة في صفوف فريقه. وبينت الاحداث الميدانية ان نقطة التحول كانت بطرد اللاعب باو كوبارسي الذي اربك حسابات المدرب هانزي فليك وفتح الباب امام الفريق المدريدي للسيطرة على مجريات اللقاء.

واضاف المهاجم جوليان الفاريز بصمته بتسجيل الهدف الاول من ركلة حرة متقنة قبل ان يعزز البديل الكسندر سورلوث النتيجة في الشوط الثاني. وكشفت هذه النتيجة عن رغبة اتلتيكو في تعويض اخفاقات الدوري ووضع حد لسلسلة اللاهزيمة التي كان يتمتع بها النادي الكاتالوني في الفترة الاخيرة.

تفوق باريسي في ليلة ابطال اوروبا

وبالتوازي مع المواجهة الاسبانية تمكن نادي باريس سان جرمان من حسم لقائه ضد ليفربول الانكليزي بهدفين نظيفين في مباراة فرض فيها الفريق الباريسي سيطرته المطلقة. واوضح المدير الفني لويس انريكي ان فريقه قدم اداء متوازنا استحق عليه الخروج بنتيجة مريحة قبل رحلة الاياب الصعبة الى ملعب انفيلد.

واشار التقرير الفني للمباراة الى ان ثنائية ديزيريه دويه وخفيتشا كفاراتسخيليا جاءت تتويجا لضغط هجومي مكثف منذ الدقائق الاولى. واكدت الارقام ان استحواذ باريس على الكرة وتضييق المساحات على لاعبي ليفربول كانا مفتاح الفوز الذي يعزز حظوظ حامل اللقب في الاستمرار بالبطولة.

وبينت الاحصائيات ان ليفربول عانى من غياب الفعالية الهجومية رغم محاولات العودة في النتيجة خاصة بعد ان الغى الحكم ركلة جزاء كانت قد تمنحهم فرصة تقليص الفارق. وشدد المراقبون على ان مباراة العودة في انكلترا ستحمل طابعا ثاريا كبيرا نظرا لقيمة الفريقين وتاريخ مواجهاتهما المباشرة في الادوار الاقصائية.